تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجازات لجمع من الأعلام و الفقهاء و المحدثين — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
من المسلمين في فضل الأئمّة المعصومين عليهم السلام على العالمين ، وفي عدالتهم وثقتهم ، وكتاب اللَّه تعالى ناطق بطهارتهم وعصمتهم « 1 » ، ووجوب مودّتهم « 2 » ، وإطاعتهم « 3 » ، والكون معهم « 4 » ، وإمامتهم « 5 » . وانّ المولى الصالح ، الفاضل اللوذعي الألمعي ، مولانا محمّدمقيم ، أدام اللَّه تعالى تأييده ، قد قرأ عليّ وسمع منّي جمّاً كثيراً من أخبارهم وآثارهم . والتمس منّي أن أجيز له رواية الكتب الأربعة للأبيجعفرين المحمّدين الثلاثة ، رضي اللَّه تعالى عنهم ، وغيرها من كتبهم ، وكتب غيرهم من المحدّثين والفقهاء والفضلاء ، بطرقي المتواترة إليها وإليهم . فاستخرت اللَّه تعالى ، وأجزت له أن يروي عنّي جميع الكتب ، بجميع طرقي وأسانيدي إلى كتب الإجازات ورسائلها ، لاسيّما إلى كتاب إجازات العلّامة ، والسيدين الأعظمين ابني الطاووس ، والشهيدين السعيدين ، والشيخ نور الدين علي بن عبد العالي ، والشيخ الجليل الحسن ابن الشهيد الثاني ، رضي اللَّه تعالى عنهم أجمعين .
هامش
( 1 ) في قوله تعالى « إنّما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرجس ويطهّركم تطهيرا » سورةالأحزاب : 33 . ( 2 ) في قوله تعالى « قل لا أسألكم عليه أجراً إلّا المودّة في القربى » سورة الشورى : 23 . ( 3 ) في قوله تعالى « يا أيّها الذين آمنوا أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم » سورة النساء : 59 . ( 4 ) في قوله تعالى « يا أيّها الذين آمنوا اتّقوا اللَّه وكونوا مع الصادقين » سورة التوبة : 119 . ( 5 ) في آيات كثيرة في القرآن المجيد ، منها : آية « يا أيّها الرسول بلّغ ما انزل إليك من ربّك وإن لم تفعل فما بلّغت رسالته واللَّه يعصمك من الناس » سورة المائدة : 67 .