تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجازات لجمع من الأعلام و الفقهاء و المحدثين — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
وعن شيخه الآخر ، ودليله الأبهر الأفخر ، جعفر بن محمّد بن قولويه القمّي صاحب كتاب كامل الزيارة وغيره ، عن الشيخ المقدام ، وعلم الأعلام ، وثقة الاسلام ، أبي جعفر الأوّل محمّد بن يعقوب الكليني الرازي المؤلّف لكتاب الكافي ، عليه جنان اللَّه الوافر الوافي . ثمّ إنّ تفصيل معرفة الاسناد المتّصل إلى أئمّة الاسلام عليهم السلام بعد ما وقع عليه انقطاع الكلام ، موكول إلى كتب مشيخات الأصحاب ، والفهرستات المدوّنة في هذا الباب ، مضافاً إلى ما وقع في هذه الكتب الأربعة من الأسانيد ، والمعنعنات الواقعة في مؤلّفات الأشياخ والأساتيد ، كما أنّ بيان الإسناد إلى سائر مؤلّفات الأصحاب وغيرهم في الفقه والكلام والحديث وغيرها أيضاً موكول إلى الطرق المتشعّبة المتشتّة الواقعة في تضاعيف مفصّلات الإجازات . مثل إجازة إمامنا العلّامة لبني زهرة الحلبيين ، وإجازة شيخنا الشهيد الثاني للشيخ حسين بن عبد الصمد الجباعي والد شيخنا البهائي ، وإجازة ولده الشيخ حسن بن زين الدين لبعض أفاضل زمانه الأنجبين ، والإجازة الكبيرة الموسومة ب « لؤلؤة البحرين » من الشيخ يوسف البحراني لولدي أخيه اللذين كانا له بمنزلة قرّتي عينين ، وهي من أتمّ ما رقم في هذا البين . وجناب المستجيز مع تمام ما أودع فيه من الفضل والتمييز ، يهتدي - إن شاء العزيز - بمطالعة بعض ما كتبه كلّ من سمّي له في هذه الإجازة الموجزة من التفصيل بطرق روايته إلى هذا السبيل . ثمّ إنّي أجزت له في هذه العجالة أن يروي عن هذا العبد الضعيف كلّ ما أفرغه بخصوصية نفسه اللهيف ، في قالب الترصيف والتأليف ، ولاسيّما كتابه الكبير المتّسم بروضات الجنّات في تفاصيل أحوال العلماء والسادات . وهو بحمد اللَّه سبحانه وتعالى قد صار من أحسن ما كتب في هذا الشأن ، ولهذا