تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجازات لجمع من الأعلام و الفقهاء و المحدثين — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
أسلافنا الناجدين ، تفصيلًا لقبيلة رواة الأخبار ، وتوصيلًا بوسيلة وُعاة الآثار ، إطوالًا لسلسلة حُرّاس هذا الدين إلى الجُلّاس المبعدين ، وإمصالًا لمنفلت ايمان الحالبين ، على منفلق أفواه الطالبين ، نسخة إجازة ذات إمازة ، توجب له جواز إسناد الرواية إلى هذا العبد الضعيف ، وتذكرة رُخصة بعد طول زمن رُبقة ، تنفعه في مقام الرعاية لحقوق شقوق التكليف . فاستخرت اللَّه سبحانه وتعالى في إجابة جنابه المحترم إلى ذلك المرام ، وأجزت له أن يروي عنّي كلّ ما أجاز لي المشايخ الكرام ، وأساتيدي العظام ، بأسانيدهم العالية النظام ، جزاهم اللَّه تعالى عن الاسلام وأهل الاسلام أفضل جزاء أرباب الأعلام ، وأصحاب الأقلام . وهم عدّة من عمد أفراد الزمان ، وزمرة من زُبد أركان الايمان ، أجلّهم قدراً ، وأتمّهم بدراً ، وأرفعهم شأناً ، وأدقّهم نِشداناً ، هو سيد فقهاء الأوّلين والآخرين ، والمؤيّد من عند اللَّه تعالى في إعلاء كلمة الحقّ والدين ، سلطان المجتهدين ، وبرهان المعتمدين ، أفضل المطّلعين ، وأكمل المتتبّعين ، ملجأ الأباعد والأداني ، مولانا الحاجي سيد محمّدباقر ابن المرحوم السيد محمّدنقي الموسوي الجيلاني ثمّ الأصفهاني ، صاحب كتاب المطالع في شرح الشرائع ، وغير ذلك من المصنّف الشايع ، والمؤلّف الرايع . فأنا أروي عنه - قدّس سرّه - بالإجازة الصريحة ، جميع معتبرات كتب أحاديث الشيعة ، عن جملة من مشايخه الأعلام امناء دين الاسلام : أحدهم : السيد الأجلّ الأعلم العلي العالي ابن السيد محمّد ، علي بن السيد أبيالمعالي العلوي الحسني الطباطبائي الكربلائي صاحب كتاب رياض المسائل
الإجازات لجمع من الأعلام و الفقهاء و المحدثين — صفحة 302 | السيد مهدي الرجائي