بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهالمتفضّل بالنعم ، والشكر للَّهالمتمنّن بالكرم ، والمنّ للَّهالمتفرّد بالقدم ، خالق اللوح والقلم ، ومعلّم الانسان ما لم يعلم ، والمقسّم له المواهب والقسم على مقدار القابلية الحاصلة من مراتب الهمم ، والأهلية الناشئة من طرائف الشيم .
والصلاة والسلام على سيّدنا ونبينا الأعزّ الأكرم ، والأجلّ الأفخم ، والأجدّ الأعلم ، والأشدّ الأحلم ، والأسدّ الأحكم ، محمّد المصطفى المجتبى المرتجى ، المبعوث إلى كافّة الأمم ، وعامّة صنوف أهل العالم ، وعلى آله وعترته المستودعين لجواهر الحكم ، المستأهلين لمواهب النعم .
أمّا بعد : فلمّا أن طال ما أنهى إليّ من استدعاء سيدنا الجليل ، وأيّد أرباب الطلب لفنون التكميل ، سائس ديار الورع والتقوى والدين ، وفارس مضمار المعرفة بأحكام الشرع المبين ، مبيّن مراتب الحلال والحرام ، ومزيّن مناصب أئمّة الاسلام عليهم السلام ، شرف السادة العلوية ، وفخر الدوحة المصطفوية ، صاحب القوّة القدسية ، وصاحب الدرجة القدّوسية ، عارج معارج الاجتهاد بجهاده المجدي ، وناهج مناهج الاستنباط بسُهاده المستجدّي ، ابن سيّدنا الأجلّ الأفضل الأمجد ، والعالم المؤيّد المسدّد ، السيد محمّد ، مجتهد العصر والزمان ، وفقيه الدوران السيد محمّدمهدي الحسيني البروجردي عصمه اللَّه من كلّ شيء مُردي ، ومنحه بكلّ سيب طيب غير رُوي .
أن أكتب له - أدام اللَّه تعالى فضله ونبله - على سنن أشيخنا الماجدين ، وسير
الإجازات لجمع من الأعلام و الفقهاء و المحدثين — صفحة 301
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٣٠١