وسبعمائة ، وهي مكتوبة من النسخة التي كتبت منها الأولى .
قال : وكتبت العمد متتبّعاً ما يحتاج إليه سوى بعض مصطلح الكتاب ، من ترك نقط النون ، وإثبات الألف في فعل لامه وأو ونحوه .
صورة خطّ ابن إدريس في مقابلته : بلغ العرض بأصل خطّ الموجود ، وبذل فيه الجهد والطاقة إلّا ما زاغ عنه النظر وحسر منه البصر ، وعلى نسخة الشهيد رحمه الله عارضنا بأصل المذكور ، وفيها مواضع مهملًا بقيد ، فنقلتها على ما هي عليه ، والحمد للَّهوحده وصلاته وسلامه على محمّد وآله ، وكتبه محمّد بن مكّي .
وعلى نسخة علي بن أحمد السديد ، ما صورته : بلغت مقابلة الصحيفة بنسخة المنقول منها ، فصحّت بحسب الجهد إلّا ما زاغ عنه النظر وحسر عنه البصر ، وذلك في شهر ذيالحجّة من ثلاث وأربعين وستمائة ، وللَّه الحمد وحده .
وعليها أيضاً - أعني : على نسخة علي بن أحمد السديد - : بلغت مقابلته مرّة ثانية بخطّ السعيد محمّد بن إدريس رحمه الله بحسب ما وصل إليه الجهد والطاقة ، وذلك في شهر ذيالقعدة من سنة أربع وخمسين وستمائة .
وكلّ ما على هامشها من حكاية « س » وهو حكاية عن إدريس ، وكذلك جميع ما يوجد بين السطور وعليه « س » فإنّه حكاية خطّه .
الإجازات لجمع من الأعلام و الفقهاء و المحدثين — صفحة 187
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص١٨٧