وذكر الشيخ نجم الدين جعفر بن نما في إجازته التي تكرّرت الحكاية عنها أيضا ، أنّ والده يروي كتاب تنزيه الأنبياء للسيد المرتضى ، عن الشيخ أبيالحسن علي بن يحيى الخيّاط ، عن عربي بن مسافر ، عن عبداللَّه بن جعفر بن محمّد ، عن جدّه أبي جعفر محمّد بن موسى ، عن جدّه أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد ، عن السيد المرتضى « 1 » .
وفي هذا الطريق شهادة أخرى بما قلنا ، فإنّ عربي بن مسافر عاصر الشيخ منتجب الدين ، على ما يظهر من كلامه في الفهرست ، وهو أعلى طبقة من ابن إدريس ؛ لأنه يروي عنه ، فشاذان : إمّا في طبقته ، أو دونها ، بل ربما يرجّح الثاني ، فإنّ الشيخ منتجب الدين لم يذكره في فهرسته .
وقد علم أنّه ذكر عربي بن مسافر ، ورواية عربي في هذا الطريق عن الشيخ أبيعبداللَّه بالواسطتين اللتين روى بهما ابن إدريس ، كما قد رأيت .
وذكر الشيخ نجم الدين بن نما أيضاً أنّ والده أجاز له أن يروي عنه أمالي الشيخ أبي جعفر محمّد بن علي بن بابويه ، عن الشيخ علي بن يحيى الخيّاط ، عن الشيخ شاذان بن جبرئيل ، عن الشيخ الفقيه أبيمحمد الحسن بن حسّولة بن صالحان القمّي الخطيب بالجامع العتيق بها ، عن الصدوق أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد بن أحمد بن العبّاس الدوريستي ، عن أبيه محمّد بن أحمد ، عن المصنّف .
وذكر بعد هذا بعدّة طرق أنّ والده أجاز له أيضاً رواية كتاب كمال الدين وتمام
هامش
( 1 ) الظاهر أنّ الاشتباه لتوافق الاسم والكنية مع جدّه ، وهو راوي الشيخ المفيد ، وإن أمكن أن يكون السبط في زمن المفيد صغيراً ، أو كان معمّراً وصل إلى زمان ابن إدريس ، كما أنّ الغالب رواية ابن إدريس عن أبيعلي نجل شيخ الطائفة بواسطتين ، مع أنّه ذكر ابن ؟ إدريس ؟ روايته عن أبيعلي بلا واسطة ؟ فإنّه مع المصنّف لكن ارتكاب ؟ أحسن من الحكم باشتباه جمّ غفير ؟ الفضلاء مع شيوع إجازة ؟ للصبيان فتدبّر « منه » .