أبي طالب .
عدّها البرقي ممّن روى عن أبيها أبي عبداللَّه جعفر الصادق عليه السلام « 1 » .
وذكرها الشيخ المفيد في الارشاد ، قال : امّها فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب « 2 » .
641 - امّ الكرام بنت علي بن أبي طالب .
ذكرها الشيخ المفيد في الارشاد ، قال : امّها أم ولد « 3 » .
642 - امّ كلثوم بنت الإمام علي بن أبي طالب .
قال الذهبي : شقيقة الحسن والحسين ، ولدت في حدود سنة ستّ من الهجرة ، ورأت النبي صلى الله عليه وآله ولم ترو عنه شيئاً . خطبها عمر بن الخطّاب وهي صغيرة ، فقيل له ، ما تريد إليها ؟
قال : إنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلّا سببي ونسبي .
وروى عبداللَّه بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جدّه ، أنّ عمر تزوّجها فأصدقها أربعين ألفاً .
قال أبو عمر بن عبدالبرّ : قال عمر لعلي : زوّجنيها أبا الحسن ، فإنّي أرصد من كرامتها ما لا يرصد أحد ، قال : فأنا أبعثها إليك ، فإن رضيتها فقد زوّجتكها ، يعتلّ بصغرها ، قال : فبعثها إليه ببرد ، وقال لها : قولي له : هذا البرد الذي قلت لك ، فقالت له ذلك ، فقال : قولي له : قد رضيت رضي اللَّه عنك ، ووضع يده على ساقها ، فكشفها ، فقالت : أتفعل هذا ؟ لولا أنّك أمير المؤمنين لكسرت أنفك ، ثمّ مضت إلى أبيها فأخبرته وقالت : بعثتني إلى شيخ سوءٍ ، قال : يا بنية إنّه زوجك .
وروى نحوها ابن عيينة عمرو بن دينار عن محمّد بن علي مرسلًا .
ونقل الزهري وغيره : أنّها ولدت لعمر زيداً ، وقيل : ولدت له رقية .
قال ابن إسحاق : توفّي عنها عمر ، فتزوّجها عون بن جعفر بن أبي طالب ، فحدّثني أبي قال : دخل الحسن والحسين عليها لمّا مات عمر ، فقالا : إن مكنت أباك من رمّتك أنكحك
هامش
( 1 ) رجال البرقي ص 62 .
( 2 ) الارشاد 2 : 209 .
( 3 ) الارشاد 1 : 355 .