وقال أيضاً : صدوق فاضل ، من السابعة « 1 » .
وقال ابن عنبة : هو أخو زيد الشهيد لُامّه وأسنّ منه ، ويكنّى أبا علي ، وقيل : أبا حفص ، وعقبه قليل بالعراق ، وإنّما قيل له الأشرف بالنسبة إلى عمر الأطرف عمّ أبيه ، فإنّ هذا لمّا نال فضيلة ولادة الزهراء البتول عليها السلام كان أشرف من ذلك ، وسمّي الآخر الأطرف ؛ لأنّ فضيلته من طرف واحد ، وهو طرف أبيه أمير المؤمنين علي عليه السلام ، وقد وقع مثل هذا في بني جعفر الطيّار ، فإنّ إسحاق العرضي يقال له : الأطرف ، وإسحاق بن علي الزينبي يقال له :
الأشرف ، وعلى هذا يكون عمر الأطرف قد سمّي بالأطرف بعد ولادة عمر الأشرف ابن زين العابدين « 2 » .
وقال ابن شدقم : كان عالماً فاضلًا كاملًا جليلًا تقياً نقياً صالحاً ورعاً زاهداً منتجباً ، تولّى صدقات جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وكذا صدقات جدّه أمير المؤمنين علي عليه السلام ، وكان من جملة الأسارى ، فقال له يزيد : يا عمر هل تصارع ابني هذا يعني عبداللَّه ؟ فقال : مالي قوّة الصراع ، ولكن اعطه سكّيناً وأعطني أخرى ، فإمّا أن يقتلني فالحق بجدّي ، وإمّا أن أقتله فألحقه بجدّيه معاوية وأبيسفيان ، فقال : ما تلد الحيّة إلّا حيّة ، ومات وعمره خمس وستّون سنة ، وقيل : سبعون سنة « 3 » .
وذكره السخاوي في التحفة « 4 » ، والتفرشي نقلًا عن رجال الشيخ وارشاد المفيد « 5 » .
أحاديثه :
1792 - المحاسن : الحسن بن ظريف بن ناصح ، عن أبيه ، عن الحسين بن زيد ، عن عمر بن علي بن الحسين ، قال : لمّا قتل الحسين بن علي عليهما السلام لبسن نساء بني هاشم السواد والمسوح ، وكنّ لا يشتكين من حرّ ولا برد ، وكان علي بن الحسين عليهما السلام يعمل لهنّ
هامش
( 1 ) تقريب التهذيب ص 354 برقم : 4950 .
( 2 ) عمدة الطالب ص 371 .
( 3 ) تحفة الأزهار 2 : 543 .
( 4 ) التحفة اللطيفة في أخبار المدينة 2 : 350 - 351 برقم : 3295 .
( 5 ) نقد الرجال 3 : 360 برقم : 3920 .