بالمنزل الذي أنزلنا اللَّه به ، ولا تقولوا فينا ما ليس فينا ، إن يعذّبنا فبذنوبنا ، وإن يرحمنا فبرحمته وفضله « 1 » .
وذكره الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب أخيه الامام محمّد الباقر عليه السلام « 2 » .
وفي أصحاب الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، وقال : مدني تابعي ، روى عن أبيأمامة بن سهل بن حنيف ، مات وله خمس وستّون سنة ، وقيل : ابن سبعين سنة « 3 » .
وقال السهمي : أخبرنا أبو الفضل أحمد بن محمّد الفارساني الجرجاني ، أخبرنا الحسن ابن سفيان في شعبان سنة ثلاثمائة ، حدّثنا قتيبة بن سعيد ، حدّثنا الليث ، عن ابن الهاد ، عن عمر بن علي بن الحسين ، عن سعيد بن مرجانة ، عن أبيهريرة ، قال : سمعت رسولاللَّه صلى الله عليه وآله يقول : من أعتق رقبة مؤمنة أعتق اللَّه بكلّ عضو منه عضواً من النار حتّى يعتق فرجه بفرجه « 4 » .
وقال البيهقي : كان أحد علماء السادة ، وكان المتولّي لصدقات جدّه أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام في مدّة عهده ، وكان لا يمنع من أكل من الصدقات شيئاً . وتوفّي وهو ابن سبعين سنة ، وكان أسنّ من زيد بن علي المصلوب « 5 » .
وقال ابن الطقطقي : كان أحد علماء بني هاشم ذا فضل وكرم ، امّه جيدا ، وهي امّ أخيه زيد بن زين العابدين ، وهو أشرف من زيد ، عاش عمر خمساً وستّين سنة ، وكان محدّثاً ، ولي صدقات أمير المؤمنين عليه السلام ، وقد قيل : إنّ كنيته أبو علي .
قال العمري بإسناده : إنّ المختار بن أبي عبيد أهدى إلى علي بن الحسين عليهما السلام جارية ، فأولدها عمر وزيداً وعلياً وخديجة « 6 »
« 7 » .
هامش
( 1 ) الارشاد 2 : 170 - 171 .
( 2 ) رجال الشيخ الطوسي ص 139 برقم : 1467 .
( 3 ) رجال الشيخ الطوسي ص 252 برقم : 3540 .
( 4 ) تاريخ جرجان ص 35 برقم : 90 .
( 5 ) لباب الأنساب 1 : 381 .
( 6 ) المجدي ص 148 .
( 7 ) الأصيلي ص 276 .