ابن مهرويه وابن إبراهيم ، وابن عمر ، وسليمان بن يزيد ، وبآذربيجان حفص بن عمر الأردبيلي الحافظ وغيره ، وروى عنه ابنه أبو يعلى حمزة وغيره ، توفّي أبو سليمان في رمضان سنة احدى وستّين وثلاثمائة ، وقيل : سنة خمس وستّين . وحدّث أبو نصر القاسم ابن حسّان الحسّاني ، قال : أنشدني أبو سليمان محمّد بن حمزة الزيدي لبعضهم :
فويحكما يا واشىء امّ مالك * بمن والى من جئتما تشيان
بمن لو أراه عانياً لفديته * ومن لو رآني عانياً لفداني
فمن مبلغ عنّي الحبيب رسالة * بأنّ فؤادي دائم الخفقان
وأنّي ممنوع من النوم مدنف * وعيني من وجد بها تكفان « 1 »
أحاديثه :
2057 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمّد بن جعفر الحفّار ، قال :
حدّثني أبو سليمان محمّد بن حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال : أخبرنا علي بن محمّد البزّاز ، قال : حدّثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبيالعنبس القاضي ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن السلولي ، قال :
حدّثنا صالح بن أبيالأسود ، عن أبان بن تغلب ، عن حنش بن المعتمر ، عن أبيذرّ ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من دخلها نجا ومن تخلّف عنها غرق « 2 » .
510 - محمّد أبو ذيالفقار عمادالدين بن الأشرف ذيالفقار بن أبي جعفر محمّد بن أبيالصمصام ذيالفقار الحسني المرندي « 3 » مدرّس المستنصرية .
قال ابن الفوطي : كان شيخاً فاضلًا زاهداً ، قدم بغداد في شعبان سنة ثلاثين وستمائة ، وأنزل في رباط الخلاطية ، ولمّا فتحت المدرسة المستنصرية في رجب سنة احدى وثلاثين وستمائة رتّب فقيهاً بها ، ثمّ عيّن عليه شرف الدين اقبال الشرابي مدرّساً لمدرسته التي أنشأها بواسط سنة ثمان وأربعين ، فانحدر إليها ودرّس بها ، ولمّا فتحت
هامش
( 1 ) التدوين في أخبار قزوين 1 : 274 - 275 .
( 2 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 349 برقم : 721 .
( 3 ) وفي فرائد السمطين : الحسيني المرغزي .