ومع الأئمّة من ولدك ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة الخبر « 1 » .
474 - محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الإمام محمّد الباقر عليه السلام « 2 » . وفي أصحاب الإمام جعفر الصادق عليه السلام « 3 » .
وروى الكشي في رجاله ، عن محمّد بن قولويه القمّي ، قال : حدّثني بعض المشايخ ولم يذكر اسمه ، عن علي بن جعفر بن محمّد ، قال : جاءني محمّد بن إسماعيل بن جعفر يسألني أن أسأل أبا الحسن موسى عليه السلام أن يأذن له في الخروج إلى العراق ، وأن يرضي عنه ، ويوصيه بوصية ، قال : فتجنّب حتّى دخل المتوضّأ ، وخرج وهو وقت كان يتهيّأ لي أن أخلو به واكلّمه ، قال : فلمّا خرج قلت له : إنّ ابن أخيك محمّد بن إسماعيل يسألك أن تأذن له في الخروج إلى العراق وأن توصيه ، فأذن له عليه السلام .
فلمّا رجع إلى مجلسه ، قام محمّد بن إسماعيل ، وقال : يا عمّ أحبّ أن توصيني ، فقال :
أوصيك أن تتّقي اللّه في دمي ، فقال : لعن اللّه من يسعى في دمك ، ثمّ قال : يا عمّ أوصني ، فقال : أوصيك أن تتّقي اللّه في دمي ، قال : ثمّ ناوله أبو الحسن عليه السلام صرّة فيها مائة وخمسون ديناراً ، فقبضها محمّد ، ثمّ ناوله أخرى فيها مائة وخمسون ديناراً فقبضها ، ثمّ أعطاه صرّة أخرى فيها مائة وخمسون ديناراً فقبضها ، ثمّ أمر له بألف وخمسمائة درهم كانت عنده ، فقلت له في ذلك ولاستكثرته ، فقال : هذا ليكون أوكد لحجّتي إذا قطعني ووصلته .
قال : فخرج إلى العراق ، فلمّا ورد حضرة هارون أتى باب هارون بثياب طريقه قبل أن ينزل ، واستأذن على هارون ، وقال للحاجب : قل لأمير المؤمنين إنّ محمّد بن إسماعيل بن جعفر بن محمّد بالباب ، فقال الحاجب ، أنزل أوّلًا وغيّر ثياب طريقك وعد لأدخلك إليه بغير إذن ، فقد نام أمير المؤمنين في هذا الوقت ، فقال : أعلم أمير المؤمنين أنّي حضرت ولم تأذن لي ، فدخل الحاجب وأعلم هارون قول محمّد بن إسماعيل ، فأمر بدخوله ، فدخل ،
هامش
( 1 ) اليقين للسيّد ابن طاووس ص 89 الباب 108 ، بحار الأنوار 89 : 196 ح 41 .
( 2 ) رجال الشيخ الطوسي ص 146 برقم : 1599 .
( 3 ) رجال الشيخ الطوسي ص 276 برقم : 3981 .