أمرني أن أتّخذك أخاً ووصياً ، فأنت أخي ووصيي وخليفتي على أهلي في حياتي وبعد موتي ، من تبعك فقد تبعني ، ومن تخلّف عنك فقد تخلّف عنّي ، ومن كفر بك فقد كفر بي ، ومن ظلمك فقد ظلمني ، يا علي أنت منّي وأنا منك ، يا علي لولا أنت لمّا قوتل أهل النهر ، قال : فقلت : يا رسول اللّه ومن أهل النهر ؟ قال : قوم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية « 1 » .
ورواه الأربلي في كشف الغمّة عن زيد بن علي مثله « 2 » .
887 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا الحفّار ، قال : حدّثني أبو الفضل ، قال : حدّثنا علي بن عبيد ، قال : حدّثنا محمّد بن سهل ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن محمّد البلوي ، قال :
حدّثني إبراهيم بن عبيداللّه بن العلاء ، عن أبيه ، عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : الحسن والحسين يوم القيامة عن جنبي عرش الرحمن تبارك وتعالى بمنزلة الشقّين « 3 » من الوجه « 4 » .
888 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن حفص الخثعمي ، قال : حدّثنا عبّاد بن يعقوب الأسدي ، قال : حدّثنا أرطاة بن حبيب الأسدي ، قال : حدّثنا عبيد بن ذكوان ، عن أبيخالد عمرو بن خالد الواسطي ، قال :
حدّثني زيد بن علي وهو آخذ بشعره ، قال : حدّثني أبي علي بن الحسين عليهما السلام وهو آخذ بشعره ، قال : سمعت أبي الحسين بن علي عليهما السلام وهو آخذ بشعره ، قال : سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو آخذ بشعره ، قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وهو آخذ بشعره ، قال :
من آذى شعرة منّي فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللّه عزّوجلّ ، ومن آذى اللّه عزّوجلّ لعنه ملأ السماوات وملأ الأرض ، وتلا
( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا
هامش
( 1 ) الأما لي للشيخ الطوسي ص 200 برقم : 341 ، بحار الأنوار 33 : 325 ح 570 ، و 38 : 115 ح 53 .
( 2 ) كشف الغمّة 1 : 394 .
( 3 ) في البحار : الشنفين .
( 4 ) الأما لي للشيخ الطوسي ص 350 - 351 برقم : 725 ، بحار الأنوار 43 : 134 ح 20 .