يلبث بها حتّى يوافي باهات « 1 » ، ثمّ يوافي واسط العراق ، فيقيم بها سنة أو دونها ، ثمّ يخرج إلى كوفان ، فتكون بينهم وقعة من النجف إلى الحيرة إلى الغري وقعة شديدة ، تذهل منها العقول ، فعندها يكون بوار الفئتين ، وعلى اللّه حصاد الباقين ، ثمّ تلا ( بسم الله الرحمن الرحيم *
أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ )
فقلت : سيّدي يا بن رسول اللّه ما الأمر ؟ قال : نحن أمر اللّه عزّوجلّ وجنوده ، قلت :
سيّدي يا بن رسول اللّه حان الوقت ؟ قال :
( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ )
« 2 » .
417 - علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد ابن محمّد الطاووس بن إسحاق الطاووس بن الحسن بن محمّد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
قال التفرشي : من أجلّاء هذه الطائفة وثقاتها ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، كثير الحفظ ، نقي الكلام ، حاله في العبادة والزهد أشهر من أن يذكر ، له كتب حسنة ، رضي اللَّه عنه « 3 » .
418 - علي عماد الدين بن السيد هاشم العلوي .
يروي عن المولى محمود بن محمّد اللاهيجاني .
قال المجلسي : صورة إجازة المولى محمود بن محمّد اللاهجاني تلميذ الشهيد الثاني للسيّد عماد الدين علي بن السيّد هاشم قدّس اللّه روحيهما :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، الحمد للّه الذي هدانا الصراط المستقيم ، وبعث لنا محمّداً صلى الله عليه وآله للإرشاد والتعليم ، وأنزل إليه كتاباً معجزاً له وتبياناً للدين المبين ، ونصب أئمّة لبيان ما فيه لا يفترقان إلى يوم الدين ، منهم بدأ سبل الدراية ، وإليهم تنتهي طرق الرواية .
وبعد : فإنّ الأمير الكبير الأجل ، نجل سيّد الأنبياء ، عليه وآله صلوات اللّه تعالى ، وسليل أكرم الأوصياء ، عليه سلام اللّه جلّ وعلا ، معدن العلم والفضل والتقى ، الحسيب النسيب ، الوحيد الفريد ، التقي النقي ، المسمّى بعماد الدين علي ابن المبرور المغفور السيّد هاشم ، كساه اللّه تعالى حلل المراحم ، اللّهمّ أيّده في كلّ ما نوى ، وسهّل سبيله إلى كلّ ما
هامش
( 1 ) في البحار : ماهان .
( 2 ) كمال الدين ص 465 - 470 ح 23 ، بحار الأنوار 52 : 42 - 46 ح 32 .
( 3 ) نقد الرجال 3 : 303 - 304 برقم : 3711 .