إسحاق بن جعفر الصادق ، قال : كنت عند أبي يوماً ، فسأله علي بن عمر بن علي ، فقال :
جعلت فداك إلى من نفزع ويفزع الناس بعدك ؟ فقال : إلى صاحب هذين الثوبين الأصفرين والغديرتين ، وهو الطالع عليك من الباب ، فما لبثنا أن طلع علينا كفّان آخذتان بالبابين حتّى انفتحتا ، ودخل علينا أبو إبراهيم موسى عليه السلام ، وهو صبي وعليه ثوبان أصفران « 1 » .
1723 - الأمالي للشيخ الصدوق : حدّثنا أبوذرّ يحيى بن زيد بن العبّاس بن الوليد البزّاز رضي الله عنه بالكوفة ، قال : حدّثني عمّي علي بن العبّاس ، قال : حدّثنا علي بن المنذر ، قال :
حدّثنا عبداللّه بن سالم ، عن حسين بن زيد ، عن علي بن عمر بن علي ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله أنّه قال : يا فاطمة إنّ اللّه تبارك وتعالى ليغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك ، قال : فجاء صندل ، فقال لجعفر بن محمّد عليهما السلام : يا أبا عبداللّه إنّ هؤلاء الشباب يجيؤونا عنك بأحاديث منكرة ، فقال له جعفر عليه السلام : وما ذاك يا صندل ؟ قال :
جاؤونا عنك أنّك حدّثتهم أنّ اللّه يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها ، قال : فقال جعفر عليه السلام : يا صندل ألستم رويتم فيما تروون أنّ اللّه تبارك وتعالى ليغضب لغضب عبده المؤمن ويرضى لرضاه ؟ قال : بلى ، قال : فما تنكرون أن تكون فاطمة عليها السلام مؤمنة يغضب اللّه لغضبها ويرضى لرضاها ، قال : فقال له : اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ « 2 » .
1724 - الغيبة للنعماني : محمّد بن همام ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك ، قال :
حدّثني عمر بن طرخان ، قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل ، عن علي بن عمر بن علي بن الحسين ، عن أبي عبداللّه جعفر بن محمّد عليهما السلام ، أنّه قال : القائم من ولدي يعمر عمر الخليل عشرين ومائة سنة يدرى به ، ثمّ يغيب غيبة في الدهر ، ويظهر في صورة شابّ موفّق ابن اثني وثلاثين سنة ، حتّى ترجع عنه طائفة من الناس ، يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت ظلماً وجوراً « 3 » .
1725 - الغيبة للشيخ الطوسي : أبو علي محمّد بن همام ، عن جعفر بن محمّد بن مالك ،
هامش
( 1 ) الارشاد 2 : 219 - 220 ، بحار الأنوار 48 : 20 ح 29 .
( 2 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 467 - 468 برقم : 622 ، بحار الأنوار 43 : 21 - 22 ح 12 .
( 3 ) الغيبة للنعماني ص 189 ح 44 .