ووالدنا الفضيل ، المبرور المرحوم ، نور الدين علي بن عبد العالي الميسي ، قدّس اللّه تعالى لطيفه ، وأجزل تشريفه ، بحقّ روايته ، عن جماعة من أشياخه ، أمثلهم الشيخ شمس الدين محمّد بن محمّد بن محمّد بن داود الشهير بابن المؤذّن الجزيني بحقّ روايته ، عن جماعة آصلهم الشيخ الصالح ضياء الدين علي بن الشيخ السعيد أبي عبداللّه الشهيد محمّد بن مكّي ، أعلى اللّه درجته في علّيين ، كما شرّف خاتمته وأعلى ذكره في العالمين بحقّ روايته .
عن شيخه ووالده السعيد الشهيد ، عن جماعة أجلّهم الإمام الفاضل فخر الملّة والحقّ والدين محمّد بن شيخ الإسلام ومفتي فرق الأنام الفاروق بالحقّ للحقّ جمال الإسلام والمسلمين ، ولسان الحكماء والفقهاء والمتكلّمين ، جمال الدين الحسن بن الشيخ السعيد السديد يوسف بن علي بن المطهّر الحلّي ، قدّس اللّه روحه الطاهرة ، وجمع بينه وبين أئمّته الأطهار في الآخرة ، عن والده المذكور ، عن جمّ غفير من مشايخه ، أفضلهم وأكملهم الإمام المحقّق نجم الدين جعفر بن الحسن بن سعيد الحلّي تغمّده اللّه تعالى بالرحمة والرضوان ، وأسكنه أعلى فراديس الجنان ، عن جلّة من الأعاظم أشرفهم السيّد شمس الدين فخار بن معدّ الموسوي ، عن الفقيه شاذان بن جبرئيل القمّي نزيل مهبط وحي اللّه ودار هجرة رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، عن العماد أبي جعفر محمّد بن أبيالقاسم الطبري ، عن الشيخ الفقيه أبيعلي الحسن ، عن أبيه الشيخ الجليل الفقيه عماد الطائفة ومحيي المذهب أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي ، أعلى اللّه درجته ، وأجزل مثوبته ، عن مشايخه المودعة في كتاب التهذيب والاستبصار وغيرهما من طرقه المتّصلة بأئمّة الهدى عليهم السلام .
وعن الشيخ أبي جعفر ، عن الشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان ، عن الشيخ السعيد أبي جعفر محمّد بن علي بن موسى بن بابويه القمّي ، عن مشايخه المودعة في أسانيده بالفقيه ، وغيره من كتب الحديث كالعلل ومعاني الأخبار والخصال والعيون وثواب الأعمال وعقابها والنبوّة وكمال الدين وغيرها .
وعن الشيخ المفيد ، عن الفقيه السعيد أبي عبداللّه جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن الشيخ السعيد الجليل رئيس المذهب أبي جعفر محمّد بن يعقوب الكليني عن رجاله المتضمّنة لكتابه الكافي الذي لا يوجد في الدنيا مثله جمعاً للأحاديث وتهذيباً للأبواب وترتيباً ، صنّفه في عشرين سنة ، شكر اللّه تعالى سعيه وأجزل أجره ، عن رجاله المودعة
المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 503
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٥٠٣