عرض الدنيا أو نوى عقالًا ، لم يكن له إلّا ما نوى « 1 » .
1686 - الغيبة للشيخ الطوسي : أيّوب بن نوح ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، قال :
سمعت علي بن جعفر يقول : كنت عند أخي موسى بن جعفر عليهما السلام ، كان واللّه حجّة اللَّه في الأرض بعد أبي صلوات اللَّه عليه ، إذ طلع ابنه علي عليه السلام ، فقال لي : يا علي هذا صاحبك وهو منّي بمنزلتي من أبي ، فثبّتك اللّه على دينه ، فبكيت وقلت في نفسي : نعى واللّه إليّ نفسه ، فقال : يا علي لابدّ من أن يمضي مقادير اللّه فيّ ولي برسول اللّه صلى الله عليه وآله أسوة ، وبأميرالمؤمنين وفاطمة والحسنالحسين عليهم السلام ، وكان هذا قبل أن يحمله هارون الرشيد في المرّة الثانية بثلاثة أيّام تمام الخبر « 2 » .
1687 - الأمالي للشجري : أخبرنا أبو علي محمّد بن محمّد بن الحسن المقرئ إمام الجامع الكبير بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو يعلى حمزة بن أبيسليمان بن حمزة بن أحمد ابن محمّد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال :
قرىء على أبيمحمّد الحسن بن محمّد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبداللَّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال : حدّثنا أبومحمّد إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال :
حدّثني علي بن جعفر ، عن حسين بن زيد ، عن عمر بن علي ، قال : كان أبي يصلّي من الليل ، فإذا أصبح خفق خفقة ، ثمّ يدعو بالسواك ، ثمّ يتوضّأ ، ثمّ يدعو بالغداء ، فيصيب منه قبل أن يخرج ، فبعث المختار برأس عبيداللَّه بن زياد وعمر بن سعد وأمر رسوله أن يتحرّي غداء علي بن الحسين عليهما السلام ، ففعل رسوله الذي أمره ، فدخل الرسول عليه فوضع الرأسين بين يديه ، فلمّا رآها خرّ ساجداً للَّه ، وقال : الحمد للَّهالذي أدرك لي بثأري من عدوّي « 3 » .
1688 - الأمالي للشجري : أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه ، قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن محمّد المفيد ، قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن الهيثم بن صالح التميمي ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن جعفر بن الحسن بن
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 618 برقم : 1274 ، بحار الأنوار 70 : 212 ح 38 .
( 2 ) الغيبة للشيخ الطوسي ص 42 برقم : 24 ، بحار الأنوار 49 : 26 - 27 ح 45 .
( 3 ) الأمالي للشجري 1 : 165 .