أبي طالب زوج فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، قال : أيّما رجل صنع إلى رجل من ولدي صنيعة ، فلم يكافئه عليها ، فأنا المكافىء له عليها « 1 » .
1682 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثني علي ابن أحمد بن شبابة الفارسي الماوردي بعدن ، قال : حدّثنا عمرو بن عبدالجبّار بن عمرو اليمامي ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثنا علي بن جعفر بن محمّد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أعطيت امّتي في شهر رمضان خمساً لم تعطها امّة نبي قبلي : إذا كان أوّل يوم منه نظر اللَّه عزّوجلّ إليهم ، فإذا نظر اللَّه عزّوجلّ إلى شيء لم يعذّبه بعدها ، وخلوف أفواههم حين يمسون أطيب عند اللَّه عزّوجلّ من ريح المسك ، وتستغفر لهم الملائكة في كلّ يوم وليلة منه ، ويأمر اللَّه عزّوجلّ جنّته فيقول : تزيّني لعبادي المؤمنين ، يوشك أن يستريحوا من نصب الدنيا وأذاها إلى جنّتي وكرامتي ، فإذا كان آخر ليلة منه غفر اللَّه عزّوجلّ لهم جميعاً « 2 » .
1683 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا محمّد ابن القاسم بن زكريا المحاربي ، قال : حدّثنا أبو طاهر محمّد بن تسنيم الحضرمي ، قال :
حدّثنا عمرو بن معمّر ، قال : حدّثنا علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي عليهم السلام ، عن جابر بن عبداللَّه ، قال : بعث النبي صلى الله عليه وآله خالد بن الوليد والياً على صدقات بني المصطلق حيّ من خزاعة ، وكان بينه وبينهم في الجاهلية ذحل « 3 » ، فأوقع بهم خالد ، فقتل منهم واستاق أموالهم ، فبلغ النبي صلى الله عليه وآله ما فعل ، فقال : اللّهمّ إنّي أبرأ إليك ممّا صنع خالد ، وبعث إليهم علي بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه بمال ، وأمره أن يؤدّي إليهم ديات من قتل من رجالهم .
فانطلق علي عليه السلام فأدّى إليهم ديات رجالهم ، وما ذهب لهم من أموالهم ، وبقي معه من المال زعبة « 4 » ، فقال لهم : هل تفقدون شيئاً من أموالكم وأمتعتكم ؟ فقالوا : ما نفقد شيئاً إلّا
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 355 برقم : 736 ، بحار الأنوار 96 : 225 ح 23 .
( 2 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 496 برقم : 1087 .
( 3 ) الذحل : الثأر .
( 4 ) الزعبة : القطعة من المال .