تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
غيره
( هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا )
في الطاعة والثواب « 1 » . 1429 - شواهد التنزيل : أخبرنا عقيل بن الحسين ، أخبرنا علي بن الحسين ، حدّثنا محمّد بن عبيداللَّه ، حدّثنا محمّد بن حمّاد الأثرم بالبصرة ، حدّثنا حميد بن الربيع الخزّاز ، حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبينجيح ، عن مجاهد ، عن عبداللَّه بن عبّاس ، في قول اللَّه عزّوجلّ
( أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ )
يعني الوليد بن المغيرة
( أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ )
من عذاب اللَّه ومن غضب اللَّه ، وهو علي بن أبي طالب
( اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ )
وعيد لهم « 2 » . 1430 - شواهد التنزيل : أخبرنا عقيل بن الحسين ، أخبرنا علي بن الحسين ، حدّثنا محمّد بن عبيداللَّه ، أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسن الآجري بمكّة ، حدّثنا علي بن عبد العزيز البغوي ، حدّثنا أبو عبيد القاسم بن سلّام ، حدّثنا حجّاج بن منهال ، حدّثنا حمّاد ابن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس بن مالك . قال حمّاد : وحدّثني قتادة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، انّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لمّا قدم المدينة كانت تنوبه نوائب وحقوق ، وقدوم الغرباء عليه ، وليس في يده سعة لذلك ، فقالت الأنصار : إنّ هذا الرجل قد هداكم اللَّه على يديه ، وهو ابن أختكم تنوبه نوائب وحقوق ، وليس في يده لذلك سعة ، فاجمعوا له من أموالكم ما لا يضرّكم ، فتأتونه به ، فيستعين به على ما ينوبه من الحقوق ، فجمعوا له ثمانمائة دينار ، ثمّ أتوه ، فقالوا له : يا رسول اللَّه إنّك ابن أختنا ، وقد هدانا اللَّه على يديك ، تنوبك نوائب وحقوق ، وليست بيدك لها سعة ، فرأينا أن نجمع من أموالنا طائفة ، فنأتيك به ، فنستعين به على ما ينوبك ، وهو ذا ، فنزل
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً )
يعني : لا أطلب منكم على الايمان والقرآن جعلًا ولا رزقاً
( إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )
يعني إلّا أن تحبّوني وتحبّوا أهل بيتي وقرابتي . قال ابن عبّاس : فوقع في قلوب المنافقين من أهل المدينة شيء ، فقالوا : ما يريد منّا إلّا أن نحبّ أهل بيته ، ونكون تبعاً لهم من بعده ، ثمّ خرجوا ، فنزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله فأخبره بما قالوا ، فأنزل اللَّه تعالى
( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً )
يعنى اختلق الآية ،
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل 2 : 177 برقم : 809 ، موسوعة الإمامة 2 : 201 - 202 برقم : 1737 . ( 2 ) شواهد التنزيل 2 : 188 برقم : 821 ، موسوعة الإمامة 2 : 209 برقم : 1456 .