تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها )
يعني ليعمل فيها بالمعاصي
( وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ )
يعني : نذكرك
( وَنُقَدِّسُ لَكَ )
يعني : ونطهّر لك الأرض
( قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ )
يعني : سبق في علمي أنّ آدم وذرّيته سكّان الأرض وأنتم سكّان السماء . والخليفة الثاني : داود صلوات اللَّه عليه ؛ لقوله تعالى
( يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ )
يعني : أرض بيت المقدس . والخليفة الثالث : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ؛ لقول اللَّه تعالى
( لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ )
يعني : آدم وداود
( وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ )
من أهل مكّة
( أَمْناً )
يعني : بالمدينة
( يَعْبُدُونَنِي )
ويوحّدونني
( لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ )
بولاية علي بن أبي طالب
( فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ )
يعني العاصين للَّه‌ولرسوله « 1 » . 1427 - شواهد التنزيل : أخبرنا عقيل ، قال : أخبرنا علي ، قال : أخبرنا محمّد بن عبيداللَّه أبو بكر بن مؤمن ، قال : أخبرنا أبو عمرو بن السماك ببغداد ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن ثابت المقرئ ، قال : حدّثني أبي ، عن مقاتل ، عن عطاء ، عن ابن عبّاس في قوله
( وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا )
قال : جعل اللَّه لبني إسرائيل بعد موت هارون وموسى من ولد هارون سبعة من الأئمّة ، كذلك جعل من ولد علي سبعة من الأئمّة ، ثمّ اختار بعد السبعة من ولد هارون خمسة ، فجعلهم تمام الاثنيعشر نقيباً ، كما اختار بعد السبعة من ولد علي خمسة ، فجعلهم تمام الاثنيعشر « 2 » . 1428 - شواهد التنزيل : أخبرنا عقيل بن الحسين ، أخبرنا علي بن الحسين ، حدّثنا محمّد بن عبيداللَّه ، حدّثنا عبدويه بن محمّد بشيراز ، حدّثنا أبو الحسن سهل بن نوح بن يحيى الجنابي ، حدّثنا يوسف بن موسى القطّان ، قال : حدّثني عمرو بن حمران ، عن سعيد ابن أبيعروبة ، عن قتادة ، عن عطاء ، عن عبداللَّه بن عبّاس ، في قول اللَّه تعالى
( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ )
فالرجل هو أبو جهل ، والشركاء آلهتهم التي يعبدونها ، كلّهم يدّعيها يزعم أنّه أولى بها
( وَرَجُلًا )
يعني علياً
( سَلَماً )
يعني سالماً دينه للَّه ، يعبده وحده لا يعبد
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل 1 : 97 برقم : 114 ، موسوعة الإمامة 2 : 15 برقم : 985 . ( 2 ) شواهد التنزيل 1 : 584 برقم : 626 ، موسوعة الإمامة 2 : 64 برقم : 1083 .
المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 404 | السيد مهدي الرجائي