تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
العلوي ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عبداللَّه بن المغيرة ، عن عبداللَّه بن مسكان ، عن مالك بن أعين الجهني ، قال : سمعت أبا جعفر الباقر عليه السلام يقول : كلّ راية ترفع - أو قال : تخرج - قبل قيام القائم عليه السلام صاحبها طاغوت « 1 » . 1362 - الغيبة للنعماني : أخبرنا علي بن أحمد ، عن عبيداللَّه بن موسى ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن الفضيل بن يسار ، قال : سمعت أباعبداللَّه جعفر بن محمّد عليهما السلام يقول : من خرج يدعو الناس وفيهم من هو أفضل منه فهو ضالّ مبتدع « 2 » . 1363 - الغيبة للنعماني : حدّثنا علي بن أحمد البندنيجي ، قال : حدّثنا عبيداللَّه بن موسى العلوي العبّاسي ، عن موسى بن سلّام ، عن أحمد بن محمّد بن أبينصر ، عن عبد الرحمن ، عن الخشّاب ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مثل أهل بيتي مثل نجوم السماء كلّما غاب نجم طلع نجم حتّى إذا نجم منها طلع ، فرمقتموه بالأعين وأشرتم إليه بالأصابع أتاه ملك الموت فذهب به ، ثمّ لبثتم في ذلك سبتاً من دهركم ، واستوت بنو عبدالمطّلب ولم يدر أيّ من أيّ ، فعند ذلك يبدو نجمكم ، فاحمدوا اللَّه واقبلوه « 3 » . 1364 - الغيبة للنعماني : حدّثنا علي بن أحمد ، قال : حدّثنا عبيداللّه بن موسى العلوي ، عن أحمد بن الحسين ، عن أحمد بن هلال ، عن عبد الرحمن بن أبينجران ، عن فضالة بن أيّوب ، عن سدير الصيرفي ، قال : سمعت أبا عبداللّه الصادق عليه السلام يقول : إنّ في صاحب هذا الأمر لشبهاً من يوسف ، فقلت : فكأنّك تخبرنا بغيبة أو حيرة ، فقال : ما ينكر هذا الخلق الملعون أشباه الخنازير من ذلك ، إنّ إخوة يوسف كانوا عقلاء ألبّاء أسباطاً أولاد أنبياء دخلوا عليه ، فكلّموه وخاطبوه وتاجروه ورادّوه ، وكانوا إخوته وهو أخوهم ، لم يعرفوه حتّى عرّفهم نفسه ، وقال لهم : أَنَا يُوسُفُ ، فعرفوه حينئذ . فما ينكر هذه الامّة المتحيّرة أن يكون اللّه جلّ وعزّ يريد في وقت من الأوقات أن
هامش
( 1 ) الغيبة للنعماني ص 115 ح 12 . ( 2 ) الغيبة للنعماني ص 115 ح 13 . ( 3 ) الغيبة للنعماني ص 155 ح 15 .