اللّه
( بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ )
قلت : قدر - أو قال : قيمة - كلّ امرئ ما يحسن ، فأنزل اللّه في قصّة طالوت
( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ )
قلت : القتل يقلّ القتل ، فأنزل اللّه
( وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ )
« 1 » .
ورواه الشجري في أماليه « 2 » .
1354 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا أبو أحمد عبيداللّه بن الحسين بن إبراهيم العلوي النصيبي ببغداد ، قال : حدّثنا محمّد ابن علي بن حمزة العلوي ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني الحسين بن زيد بن علي ، قال :
سألت أباعبداللّه جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام عن سنّ جدّنا علي بن الحسين عليهما السلام ، فقال :
أخبرني أبي ، عن أبيه علي بن الحسين عليهما السلام ، قال : كنت أمشي خلف عمّي الحسن وأبي الحسين في بعض طرقات المدينة في العام الذي قبض فيه عمّي الحسن عليه السلام ، وأنا يومئذ غلام لم اراهق أو كدت ، فلقيهما جابر بن عبداللّه وأنس بن مالك الأنصاريان في جماعة من قريش والأنصار ، فما تمالك جابر بن عبداللّه حتّى أكبّ على أيديهما وأرجلهما يقبّلهما ، فقال له رجل من قريش كان نسيباً لمروان : أتصنع هذا يا أبا عبداللّه وأنت في سنّك وموضعك من صحبة رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وكان جابر قد شهد بدراً ، فقال له : إليك عنّي ، فلو علمت يا أخا قريش من فضلهما ومكانهما ما أعلم لقبّلت ما تحت أقدامهما من التراب .
ثمّ أقبل جابر على أنس بن مالك ، فقال : يا أباحمزة أخبرني رسول اللّه صلى الله عليه وآله فيهما بأمر ما ظننته أن يكون في بشر ، قال له أنس : وبماذا أخبرك يا أبا عبداللّه ؟ .
قال علي بن الحسين عليهما السلام : فانطلق الحسن والحسين عليهما السلام ووقفت أنا أسمع محاورة القوم ، فأنشأ جابر يحدّث ، قال : بينا رسول اللّه صلى الله عليه وآله ذات يوم في المسجد وقد خفّ من حوله إذ قال لي : يا جابر ادع لي ابني حسناً وحسيناً ، وكان صلى الله عليه وآله شديد الكلف بهما ، فانطلقت فدعوتهما ، وأقبلت أحمل هذا مرّة وهذا مرّة حتّى جئته بهما ، فقال لي وأنا أعرف
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 494 برقم : 1082 ، بحار الأنوار 1 : 165 - 166 ح 5 ، و 77 : 404 - 405 ح 34 ، و 104 : 369 - 370 ح 3 .
( 2 ) الأمالي للشجري 1 : 135 .