تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
كرب الدنيا والآخرة . وقال في عقبه عن أبيه ، عن جدّه ، أنّ النبي صلى الله عليه وآله قال : من عال أهل بيت من المسلمين يومهم وليلتهم غفر اللّه له تعالى ذنوبه « 1 » . 1268 - كشف الغمة : عن الحافظ عبد العزيز بن الأخضر ، قال : وقع بين جعفر بن محمّد عليهما السلام وعبداللّه بن الحسن كلام في صدر يوم ، فأغلظ له في القول عبداللّه بن حسن ، ثمّ افترقا وراحا إلى المسجد ، فالتقيا على باب المسجد ، فقال أبوعبداللّه جعفر بن محمّد عليهما السلام لعبداللّه بن الحسن كيف أمسيت يا أبامحمّد ؟ فقال : بخير كما يقول المغضب ، فقال : يا أبامحمّد أما علمت أنّ صلة الرحم تخفّف الحساب ، فقال : لا تزال تجيء بالشيء لا نعرفه ، قال : فإنّي أتلو عليك به قرآنا ، قال : وذلك أيضاً قال : نعم ، قال : فهاته ، قال : قول اللّه عزّوجلّ
( وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ )
قال : فلا تراني بعدها قاطعاً رحماً « 2 » . 1269 - كشف الغمّة : وعن عبداللّه ابن النجاشي ، قال : كنت في حلقة عبداللّه بن الحسن ، فقال : يا بن النجاشي اتّقوا اللّه ، ما عندنا إلّا ما عند الناس ، قال : فدخلت على أبيعبداللّه عليه السلام ، فأخبرته بقوله ، فقال : واللّه إنّ فينا من ينكت في قلبه ، وينقر في اذنه ، وتصافحه الملائكة ، فقلت : اليوم أو كان قبل اليوم ؟ فقال : اليوم واللّه يا بن النجاشي « 3 » . 1270 - الاحتجاج : روى عبداللّه بن الحسن ، بإسناده عن آبائه عليهم السلام : أنّه لمّا اجتمع أبو بكر وعمر على منع فاطمة عليها السلام فدكاً ، وبلغها ذلك ، لاثت خمارها على رأسها ، واشتملت بجلبابها ، وأقبلت في لمّة من حفدتها ونساء قومها ، تطأ ذيولها ، ما تخرم مشيتها مشية رسول اللّه صلى الله عليه وآله حتّى دخلت على أبي بكر وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم ، فنيطت دونها ملاءة ، فجلست ، ثمّ أنّت أنّة أجهش القوم لها بالبكاء ، فارتجّ المجلس ، ثمّ أمهلت هنيئة حتّى إذا سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم ، افتتحت الكلام بحمد اللّه ، والثناء عليه ، والصلاة على رسوله ، فعاد القوم في بكائهم ، فلمّا أمسكوا عادت
هامش
( 1 ) كشف الغمّة 1 : 553 - 554 . ( 2 ) كشف الغمّة 2 : 163 - 164 ، بحار الأنوار 47 : 274 ح 14 . ( 3 ) كشف الغمّة 2 : 188 ، بحار الأنوار 47 : 34 .