إكرامه ودعا بسفط جوهر ، فقال : إنّ هذا وصل إليّ من بني أمية فأعطاه نصفه . وقد مرّ في الحوادث أنّ المنصور آذاه وسجنه من أجل ولديه . ومات في أواخر سنة أربع وأربعين ومائة « 1 » .
وقال ابن حجر : روى عن أبيه ، وامّه ، وابن عمّ جدّه عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب ، وعمّه لُامّه إبراهيم بن محمّد بن طلحة ، والأعرج ، وعكرمة ، وأبيبكر بن عمرو بن حزم .
وعنه ابناه موسى ويحيى ، ومالك ، وليث بن أبيسليم ، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد ، والثوري ، وسعير بن الخمس ، والدراوردي ، وابن أبيالموال ، وأبوخالد الأحمر ، وعبد العزيز بن المطّلب بن عبداللَّه بن حنطب ، وروح بن القاسم ، وحسين بن زيد بن علي ابن الحسين ، ومولاه حفص بن عمر ، وإسماعيل بن علية ، وجماعة .
قال يحيى بن المغيرة الرازي عن جرير : كان المغيرة إذا ذكر له الرواية عن عبداللَّه بن الحسن قال : هذه الرواية الصادقة .
وقال مصعب الزبيري : ما رأيت أحداً من علمائنا يكرمون أحداً ما يكرمونه .
وقال عبد الخالق بن منصور : عن ابن معين ثقة مأمون . وقال إسحاق بن منصور : عن ابن معين ثقة . وكذا قال أبو حاتم والنسائي .
وقال محمّد بن سعد : عن محمّد بن عمر كان من العبّاد ، وكان له شرف وعارضة وهيبة ولسان شديد . وقال محمّد بن سلّام الجمحي : كان ذا منزلة من عمر بن عبد العزيز . قال ابنه موسى : توفّي في حبس أبي جعفر وهو ابن 70 سنة .
وقال الواقدي : كان موته قبل قتل ابنه بأشهر ، وكان قتل محمّد في رمضان سنة خمس وأربعين ومائة « 2 » .
وقال أيضاً : ثقة جليل القدر ، من الخامسة ، مات في أوائل سنة خمس وأربعين ، وله خمس وسبعون « 3 » .
هامش
( 1 ) تاريخ الاسلام ص 191 - 192 .
( 2 ) تهذيب التهذيب 5 : 186 - 187 .
( 3 ) تقريب التهذيب ص 242 برقم : 3274 .