هذا سيّد أهل بيتي ، والطالب بأوتارهم « 1 » .
وقال أيضاً : حمدويه ، قال : حدّثنا أيّوب ، قال : حدّثنا حنان بن سدير ، قال : كنت جالساً عند الحسن بن الحسين ، فجاء سعيد بن منصور وكان من رؤساء الزيدية ، فقال : ما ترى في النبيذ ؟ فإنّ زيداً كان يشربه عندنا ، قال : ما اصدّق على زيد أنّه شرب مسكراً ، قال : بلى قد يشربه ، قال : فإن كان فعل فإنّ زيداً ليس بنبي ولا وصي نبي ، إنّما هو رجل من آل محمّد يخطئ ويصيب « 2 » .
وقال أيضاً : إبراهيم بن محمّد بن العبّاس الختلي ، قال : حدّثني أحمد بن إدريس القمّي ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبيعمير ، عن عبد الرحمن بن سيابة ، قال : دفع إليّ أبوعبداللّه عليه السلام دنانير ، وأمرني أن اقسّمها في عيالات من أصيب مع عمّه زيد ، فقسّمتها ، قال : فأصاب عيال عبداللّه بن الزبير الرسّان أربعة دنانير « 3 » .
وقال أيضاً : محمّد بن مسعود ، قال : كتب إليّ الشاذاني : قال : حدّثنا الفضل ، قال :
حدّثني علي بن الحكيم وغيره ، عن أبيالصباح الكناني ، قال : جاءني سدير ، فقال لي : إنّ زيداً تبرّأ منك ، قال : فأخذت عليّ ثيابي ، قال : وكان أبو الصباح رجلًا ضارياً ، قال : فأتيته فدخلت عليه وسلّمت عليه ، فقلت له : يا أبا الحسين بلغني أنّك قلت الأئمّة أربعة ثلاثة مضوا والرابع هو القائم ؟ قال زيد : هكذا قلت ، قال : فقلت لزيد : هل تذكر قولك لي بالمدينة في حياة أبي جعفر عليه السلام وأنت تقول : إنّ اللّه تعالى قضى في كتابه
( مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً )
وإنّما الأئمّة ولاة الدم ، وأهل الباب ، وهذا أبو جعفر الإمام ، فإن حدث به حدث فإنّ فينا خلفاً .
وقال : وكان يسمع منّي خطب أمير المؤمنين عليه السلام وأنا أقول : فلا تعلّموهم فهم أعلم منكم ، فقال لي : أما تذكر هذا القول ؟ فقلت : بلى فإنّ منكم من هو كذلك ، قال : ثمّ خرجت من عنده فتهيّأت وهيّأت راحلة ، ومضيت إلى أبيعبداللّه عليه السلام ودخلت عليه وقصصت
هامش
( 1 ) إختيار معرفة الرجال 2 : 498 برقم : 419 ، بحار الأنوار 46 : 194 ح 64 .
( 2 ) إختيار معرفة الرجال 2 : 499 برقم : 420 ، بحار الأنوار 46 : 194 ح 65 .
( 3 ) إختيار معرفة الرجال 2 : 628 - 629 برقم : 622 ، بحار الأنوار 46 : 194 ح 66 .