رسولاللَّه صلى الله عليه وآله : نعم الإدام الخلّ ، وكفى بالمرء سرفاً أن يسخط ما قرّب إليه « 1 » .
989 - المحاسن : أبي ، وبكر بن صالح ، عن سليمان الجعفري ، قال : قال أبو الحسن الرضا عليه السلام : أتدري ممّا حمّلت مريم عليها السلام ، فقلت : لا إلّا أن تخبرني ، فقال : من تمر الصرفان ، نزل بها جبرئيل ، فأطعمها فحملت « 2 » .
ورواه الراوندي في قصص الأنبياء عليهم السلام ، بإسناده عن ابن أورمة ، عن أحمد بن خالد الكرخي ، عن الحسن بن إبراهيم ، عن سليمان الجعفري مثله « 3 » .
990 - المحاسن : أبي ، وبكر بن صالح جميعاً ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، قال :
دعانا بعض آل علي عليه السلام ، قال : فجاء الرضا عليه السلام وجئنا معه ، قال : فأكلنا ووقع عليّ النكد ، فألقى نفسه عليه والناس يدخلون ، والموائد تنصب لهم ، وهو مشرف عليهم ، وهم يتحدّثون ، إذ نظر إليّ فأصغى برأسه ، فقال : أبغني قطعة تمر ، قال : فخرجت فجئته بقطعة تمر ، فأقبل يتناول وأنا قائم وهو مضطجع ، فتناول منها تمرات وهي بيدي ، قال : ركبنا دوابّنا ، فقال : ما كان طعامهم شيء أحبّ إليّ من التمرات التي أكلتها « 4 » .
991 - المحاسن : بكر بن صالح ، عن الجعفري ، قال : سمعت أبا الحسن الأوّل عليه السلام يقول : التفّاح شفاء من أربع خصال : من السمّ ، والسحر ، واللمم يعرض من أهل الأرض ، والبلغم الغالب ، وليس شيء أسرع منفعة منه « 5 » .
ورواه الكليني في الكافي عن البرقي مثله « 6 » .
992 - المحاسن : بكر بن صالح ، عن الجعفري ، عن أبيالحسن عليه السلام ، قال : أيّ شيء يأمركم أطبّاؤكم من الأترج ؟ قلت : يأمروننا به قبل الطعام ، قال : لكنّي آمركم به بعد
هامش
( 1 ) المحاسن 2 : 223 - 224 برقم : 1673 ، بحار الأنوار 66 : 306 ح 24 .
( 2 ) المحاسن 2 : 348 برقم : 2202 ، بحار الأنوار 14 : 216 - 217 ح 18 و 66 : 138 ح 48 .
( 3 ) قصص الأنبياء عليهم السلام ص 266 برقم : 306 .
( 4 ) المحاسن 2 : 351 برقم : 2211 ، بحار الأنوار 66 : 140 ح 57 .
( 5 ) المحاسن 2 : 370 برقم : 2293 ، بحار الأنوار 66 : 174 ح 29 .
( 6 ) فروع الكافي 6 : 355 ح 2 .