ينتظر بها حتّى يسقط عليك منها شيء ، والعالم أعظم أجراً من الصائم القائم الغازي في سبيل اللَّه ، وإذا مات العالم ثلم في الاسلام ثلمة لا يسدّها شيء إلى يوم القيامة « 1 » .
ورواه الكليني في الكافي ، عن علي بن محمّد بن عبداللَّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد البرقي مثله « 2 » .
980 - المحاسن : بكر بن صالح ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، عن أبيالحسن موسى بن جعفر عليهما السلام ، قال : الشؤم للمسافر في طريقه خمسة : الغراب الناعق عن يمينه الناشر لذنبه ، والذئب العاوي الذي يعوي في وجه الرجل ، وهو مقع على ذنبه يعوي ثمّ يرتفع ثمّ ينخفض ثلاثاً ، والظبي السانح من يمين إلى شمال ، والبومة الصارخة ، والمرأة الشمطاء تلقى فرجها ، والأتان العضباء يعني الجدعاء ، فمن أوجس في نفسه منهنّ شيئاً ، فليقل : اعتصمت بك يا ربّ من شرّ ما أجد في نفسي ، فاعصمني من ذلك ، قال : فيعصم من ذلك « 3 » .
ورواه الكليني في الكافي ، عن عدّة من أصحابه ، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي « 4 » .
981 - المحاسن : بكر بن صالح ، عن سليمان بن جعفر ، عن أبيالحسن موسى بن جعفر عليهما السلام ، قال : من خرج وحده في سفر ، فليقل : ما شاء اللَّه لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه ، اللّهمّ آنس وحشتي ، وأعنّي على وحدتي ، وأدّ غيبتي « 5 » .
982 - المحاسن : أبي ، عن سليمان الجعفري ، عمّن ذكره ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال :
كلّ من سافر فعليه التقصير والافطار ، غير الملّاح فإنّه في بيته ، وهو يتردّد حيث شاء « 6 » .
983 - المحاسن : سليمان بن جعفر الجعفري ، عن موسى بن حمزة بن بزيع ، قال :
هامش
( 1 ) المحاسن 1 : 364 برقم : 785 ، بحار الأنوار 2 : 43 ح 9 .
( 2 ) أصول الكافي 1 : 37 ح 1 .
( 3 ) المحاسن 2 : 84 - 85 برقم : 1222 .
( 4 ) روضة الكافي 8 : 314 - 315 برقم : 493 ، بحار الأنوار 58 : 325 - 326 ح 15 .
( 5 ) المحاسن 2 : 98 برقم : 1256 ، وص 119 برقم : 1325 ، بحار الأنوار 76 : 228 ح 4 .
( 6 ) المحاسن 2 : 121 برقم : 1333 ، بحار الأنوار 89 : 65 ح 34 .