حدّثني الحسن بن زيد ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : سألت رسول اللّه صلى الله عليه وآله عن الجبائر تكون على الكسير كيف يتوضّأ صاحبها ، وكيف يغتسل إذا أجنب ، قال :
يجزيه المسّ بالماء عليها في الجنابة والوضوء ، قلت : فإن كان في برد يخاف على نفسه إذا أفرغ الماء على جسده ، فقرأ رسول اللّه صلى الله عليه وآله
( وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً )
« 1 » .
763 - تفسير العياشي : عن خالد بن يزيد ، عن المعمّر بن المكّي ، عن إسحاق بن عبداللّه بن محمّد بن علي بن الحسين ، عن الحسن بن زيد ، عن أبيه زيد بن الحسن ، عن جدّه عليه السلام ، قال : سمعت عمّار بن ياسر يقول : وقف لعلي بن أبي طالب عليه السلام سائل وهو راكع في صلاة تطوّع ، فنزع خاتمه فأعطاه السائل ، فأتى رسول اللّه صلى الله عليه وآله فأعلمه بذلك ، فنزل على النبي صلى الله عليه وآله هذه الآية
( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ )
إلى آخر الآية ، فقرأها رسول اللّه صلى الله عليه وآله علينا ، ثمّ قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه « 2 » .
764 - كشف الغمّة : عن زيد بن الحسن بن علي ، عن أبيه ، قال : لمّا آخى رسولاللَّه صلى الله عليه وآله بين الصحابة آخى بين أبي بكر وعمر ، وبين طلحة والزبير ، وبين حمزة بن عبدالمطّلب وبين زيد بن حارثة ، وبين عبداللَّه بن مسعود وبين المقداد بن عمرو ، فقال علي عليه السلام : آخيت بين أصحابك وأخّرتني ، قال : ما أخّرتك إلّا لنفسي « 3 » .
765 - الخرائج والجرائح : روي عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام ، قال : كان زيد بن الحسن يخاصم أبي في ميراث رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، ويقول : أنا من ولد الحسن وأولى بذلك منك ؛ لأنّي من ولد الأكبر ، فقاسمني ميراث رسول اللّه صلى الله عليه وآله وادفعه إليّ ، فأبى أبي ، فخاصمه إلى القاضي ، فكان زيد معه إلى القاضي ، فبينما هم كذلك ذات يوم في خصومتهم ، إذ قال زيد بن الحسن لزيد بن علي : اسكت يا بن السندية ، فقال زيد بن علي : افّ لخصومة تذكر فيها الامّهات ، واللّه لا كلّمتك بالفصيح من رأسي أبداً حتّى أموت ، وانصرف إلى أبي ، فقال :
هامش
( 1 ) تفسير العياشي 1 : 236 ح 102 .
( 2 ) تفسير العياشي 1 : 327 ح 137 ، بحار الأنوار 35 : 187 ح 7 .
( 3 ) كشف الغمّة 1 : 552 .