بجدّة .
وروى عن : علي بن محمّد العلوي العمري ، والقاسم بن أيّوب العلوي ، والحسن بن الحسين ، وعلي بن محمّد ، وعلي بن الحسن الحسيني .
أحاديثه :
56 - علل الشرائع : حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه ، قال : حدّثنا أحمد بن عبداللّه « 1 » العلوي ، قال : حدّثني علي ابن محمّد العلوي العمري ، قال : حدّثني إسماعيل بن همام ، قال : قال الرضا عليه السلام : في قول اللّه عزّوجلّ
( قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِها لَهُمْ )
قال : كانت لإسحاق عليه السلام منطقة تتوارثها الأنبياء الأكابر ، وكانت عند عمّة يوسف ، وكان يوسف عندها وكانت تحبّه ، فبعث إليها أبوه ابعثيه إليّ وأرده إليك ، فبعثت إليه دعه عندي الليلة أشمّه ثمّ أرسله إليك غداة ، قال : فلمّا أصبحت أخذت المنطقة فشدّتها فربطتها في حقوة وألبسته قميصاً ، وبعثت به إلى أبيه ، وقالت : سرقت المنطقة فوجدت عليه ، وكان إذا سرق أحد في ذلك الزمان دفع إلى صاحب السرقة فكان عبده « 2 » .
57 - عيون أخبار الرضا عليه السلام : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، قال :
حدّثنا محمّد بن عمرو الكاتب ، عن محمّد بن زياد القلزمي ، عن محمّد بن أبيزياد الجدّي صاحب الصلاة بجدّة ، قال : حدثني محمّد بن يحيى بن عمر بن علي بن أبي طالب ، قال :
سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يتكلّم بهذا الكلام عند المأمون في التوحيد . قال ابن أبيزياد :
ورواه لي أيضا أحمد بن عبداللّه العلوي مولىً لهم وخالًا لبعضهم ، عن القاسم بن أيّوب العلوي : أنّ المأمون لمّا أراد أن يستعمل الرضا عليه السلام على هذا الأمر جمع بنيهاشم ، فقال :
إنّي أريد أن أستعمل الرضا على هذا الأمر من بعدي ، فحسده بنو هاشم ، وقالوا : أتولّي رجلًا جاهلًا ليس له بصر بتدبير الخلافة ، فابعث إليه رجلًا يأتنا ، فترى من جهله ما يستدلّ به عليه ، فبعث إليه ، فأتاه ، فقال له بنو هاشم : يا أبا الحسن اصعد المنبر وانصب لنا علماً نعبد اللّه عليه .
هامش
( 1 ) في العلل : عبيداللَّه .
( 2 ) علل الشرائع ص 50 ح 1 ، بحار الأنوار 12 : 262 ح 24 .