لغضبها ويرضى لرضاها ، قال : فقال : صدقت ، اللَّه أعلم حيث يجعل رسالته « 1 » .
500 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا أبو أحمد عبيداللّه بن الحسين بن إبراهيم العلوي النصيبي ببغداد ، قال : حدّثنا محمّد بن علي بن حمزة العلوي ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثنا الحسين بن زيد ، عن عبداللَّه بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن جعدة بن هبيرة ، عن أبيه ، عن امّ هانىء بنت أبي طالب ، قالت : لمّا أمر اللَّه تعالى نبيه صلى الله عليه وآله بالهجرة وأنام علياً عليه السلام في فراشه ووشّحه ببرد له حضرمي ، ثمّ خرج ، فإذا وجوه قريش على بابه ، فأخذ حفنة من تراب فذرّها على رؤوسهم ، فلم يشعر به أحد منهم ، ودخل عليّ بيتي ، فلمّا أصبح أقبل عليّ وقال : أبشري يا امّ هانىء ، فهذا جبرئيل عليه السلام يخبرني أنّ اللَّه عزّوجلّ قد أنجى علياً من عدوّه . قالت : وخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مع جناح الصبح إلى غار ثور ، وكان فيه ثلاثاً حتّى سكن عنه الطلب ، ثمّ أرسل إلى علي عليه السلام وأمره بأمره وأداء أمانته « 2 » .
501 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا أبو أحمد عبيداللّه بن الحسين بن إبراهيم العلوي النصيبي العبد الصالح ، قال : حدّثني محمّد بن علي ابن حمزة العلوي العبّاسي ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني الحسين بن زيد ، وعبداللَّه بن إبراهيم الجعفري جميعاً ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن الحسين بن علي ، عن أبيه علي عليهم السلام ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : يا أباذرّ من أحبّنا أهل البيت ، فليحمد اللّه على أوّل النعم ، قال : يا رسول اللّه وما أوّل النعم ؟ قال : طيب الولادة ، إنّه لا يحبّنا أهل البيت إلّا من طاب مولده « 3 » .
502 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد العلوي الحسني رحمه الله سنة سبع وثلاثمائة ، قال : حدّثنا علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال : حدّثنا حسين ابن زيد بن علي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي بن أبي طالب
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 427 برقم : 954 .
( 2 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 447 برقم : 1000 .
( 3 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 455 - 456 برقم : 1018 ، بحار الأنوار 27 : 150 ح 18 .