تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
وعبيداللَّه بن أبيرافع ، وأبيه محمّد ابن الحنفية ، وأبيسعيد الخدري ، وأبيهريرة ، وعائشة ، وامّ ابنها بنت عبداللَّه بن جعفر . روى عنه : أبان بن صالح ، وسعيد بن المرزبان أبو سعد البقّال ، وسلمة بن أسلم الجهني ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، وعبد الواحد بن أيمن ، وعثمان بن محمّد بن حاطب الجمحي ، وعمرو بن دينار ، وقيس بن مسلم ، ومحمّد بن خليفة الأسدي ، ومحمّد بن عبداللَّه بن قيس بن مخرمة ، ومحمّد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومنذر الثوري ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وهلال بن خباب الخ « 1 » . وقال ابن حجر : روى عن أبيه ، وابن عبّاس ، وسلمة بن الأكوع ، وأبيهريرة ، وأبيسعيد ، وعائشة ، وجابر بن عبداللَّه وغيرهم . وعنه عمرو بن دينار ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، والزهري ، وأبان بن صالح ، وقيس بن مسلم ، وعبد الواحد بن أيمن وجماعة . قال مصعب الزبيري ومغيرة بن مقسم وعثمان بن إبراهيم الحاطبي : هو أوّل من تكلّم في الارجاء ، وتوفّي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب « 2 » . وقال ابن منظور : قال الزهري : حدّث الحسن وأخوه عبداللَّه ابنا محمّد عن أبيهما ، وكان حسن أرضاهما في أنفسنا ، وقال : وحدّث الحسن بن محمّد وكان من أوثق الناس عند الناس . كانت امّ حسن بن محمّد جمال بنت قيس بن مخرمة بن المطّلب بن عبد مناف . توفّي سنة مائة أو تسع وتسعين ، وليس له عقب . وكان من ظرفاء بني هاشم ، وأهل العقل منهم ، وكان يقدّم على أخيه أبيهاشم في الفضل والهيبة . وقيل : مات في زمن عبد الملك بن مروان . وقيل : في زمن عمر بن عبد العزيز . وقيل : إنّ الحسن مات سنة خمس وتسعين ، وقيل : سنة احدى ومائة « 3 » . وقال الذهبي : أخو أبيهاشم ، وكان الحسن هو المقدّم في الهيئة والفضل ، إلى أن قال : عن محمّد بن الحكم ، عن عوانة ، قال : قدم الحسن بن محمّد الكوفة بعد قتل المختار ،
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 2 : 628 - 631 برقم : 1273 . ( 2 ) تهذيب التهذيب 2 : 320 . ( 3 ) مختصر تاريخ دمشق 7 : 69 - / 71 برقم : 50 .
المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 315 | السيد مهدي الرجائي