ولدها : أمّا الحسن فلساننا « 1 » .
وروى الطبرسي في الاحتجاج عن أبييعفور ، قال : لقيت أنا ومعلّى بن خنيس ، الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب ، فقال لي : يا يهودي ، فأخبرنا بما قال فينا جعفر بن محمّد عليهما السلام ، فقال عليه السلام : هو واللَّه أولى باليهودية منكما ، إنّ اليهودي من شرب الخمر « 2 » .
وبهذا الاسناد قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : لو توفّي الحسن بن الحسن على الزنا والربا وشرب الخمر كان خيراً له ممّا توفّي عليه « 3 » .
أقول : المراد بالحسن بن الحسن في رواية الاحتجاج هو الحسن المثلّث ، فإنّه يطلق عليه الحسن بن الحسن أيضاً دون الحسن المثنّى ، وذلك لأنّ الحسن المثنّى لم يدرك زمان الصادق عليه السلام ، والمدرك لزمانه هو الحسن المثلّث ، هذا والروايتان لارسالهما لا يمكن الاعتماد عليهما .
وذكره التفرشي نقلًا عن رجال الشيخ الطوسي « 4 » .
أحاديثه :
314 - رجال الكشي : حمدويه ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى ، قال : حدّثني يونس ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، قال : لقيت الحسن بن الحسن ، فقال : أما لنا حقّ ؟
أما لنا حرمة ؟ إذ اخترتم منّا رجلًا واحداً كفاكم ، فلم يكن له عندي جواب ، فلقيت أباعبداللّه عليه السلام ، فأخبرته بما كان من قوله لي ، فقال لي : ألقه فقل له : أتيناكم فقلنا هل عندكم ما ليس عند غيركم ؟ فقلتم : لا ، فصدّقناكم وكنتم أهل ذلك ، وآتينا بني عمّكم ، فقلنا : هل عندكم ما ليس عند الناس ؟ فقالوا : نعم ، فصدّقناهم وكانوا أهل ذلك .
قال : فلقيته فقلت له ما قال لي ، فقال لي الحسن : فإنّ عندنا ما ليس عند الناس ، فلم يكن عندي شيء ، فأتيت أبا عبداللّه عليه السلام فأخبرته ، فقال لي : ألقه وقل : إنّ اللّه عزّوجلّ يقول في كتابه :
( ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ )
فاقعدوا
هامش
( 1 ) التحفة اللطيفة في أخبار المدينة 1 : 273 برقم : 914 .
( 2 ) الاحتجاج 2 : 300 برقم : 251 .
( 3 ) الاحتجاج 2 : 301 برقم : 252 .
( 4 ) نقد الرجال 2 : 13 برقم : 1250 .