آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنا
- إلى قوله -
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )
« 1 » .
198 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : عن محمّد بن العبّاس ، حدّثنا محمّد ابن الحسين ، عن جعفر بن عبداللّه المحمّدي ، عن كثير بن عياش ، عن أبيالجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام ، في قوله عزّوجلّ
( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ )
إلى آخر الكلام ، نزلت في علي عليه السلام وجرت لأهل الإيمان « 2 » .
199 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمّد بن العبّاس ، عن محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن عبداللّه المحمّدي ، عن كثير بن عياش ، عن أبيالجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزّوجلّ
( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ )
الآية نزلت في علي عليه السلام وجرت لأهل الإيمان مثلًا « 3 » .
200 - بشارة المصطفى : باسناده ، قال : حدّثنا جعفر بن عبداللَّه المحمّدي ، قال :
حدّثنا عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيرافع ، قال : كنت قاعداً بعد ما بايع الناس أبا بكر ، فسمعت أبا بكر يقول للعبّاس : أنشدك اللَّه هل تعلم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جمع بني عبدالمطّلب وأولادهم وأنت فيهم ، وجمعكم دون قريش ، فقال : يا بني عبدالمطّلب أنّه لم يبعث اللَّه تعالى نبياً إلّا جعل له أخاً ووزيراً ووصيّاً وخليفة في أهله ، فمن يوم منكم يبايعني على أن يكون أخي ووزيري ووصيي وخليفتي في أهلي ، فلم يقم منكم أحد ، فقال : يا بني عبدالمطّلب كونوا في الاسلام رؤوساً ولا تكونوا أذناباً ، واللَّه ليقومنّ قائمكم وليكوننّ في غيركم ثمّ لتندمنّ ، فقام علي من بينكم فبايعه على شرط له ودعاه إليه ، أتعلم ذلك من رسول اللَّه ؟ قال : نعم « 4 » .
ورواه ابن عساكر ، عن أبي عبداللَّه محمّد بن إبراهيم بن جعفر ، أنبأنا أبو الفضل أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن بندار ، أنبأنا أبو الحسن العتيقي ، أنبأنا أبو الحسن الدارقطني ، أنبأنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، أنبأنا جعفر بن عبداللَّه بن جعفر المحمّدي ، أنبأنا عمر بن علي
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 24 : 364 ح 90 عنهما .
( 2 ) بحار الأنوار 36 : 130 ح 79 عنهما .
( 3 ) بحار الأنوار 36 : 63 ح 5 عنهما .
( 4 ) بشارة المصطفى ص 339 ح 31 .