وأبو الطيّب محمّد الأزرق له ولد ، والحسين له ولد ، وأحمد .
أمّا إبراهيم بن الحسن بن علي ، فأعقب من ولديه ، وهما : الحسين ، والحسن ببلخ .
أمّا الحسين بن إبراهيم بن الحسن ، فأعقب من ولده : علي وقع إلى بلخ وله بها عقب .
أعقاب جعفر الأبلة بن محمّد بن عمر الأطرف
وأمّا جعفر الأبلة بن محمّد بن عمر الأطرف ، فقال ابن عنبة : ولجعفر هذا حكاية تدلّ على أنّ امّه ولد ، ويلقّب « الأبلة » لتلك الحكاية ، وحكاها الشيخ العمري عن ابنه عمر بن جعفر ، وقيل : إنّ الأبلة محمّد بن جعفر « 1 » .
والحكاية رواها المبرّد في كتاب الكامل عن أبيه « 2 » جعفر ، قال : كنت عند سعيد بن المسيّب ، فسألني عن نسبي ، فأخبرته ، وسألني عن امّي ، فقلت : فتاة وكأنّي نقصت في عينه ، فأكثرت من الجلوس عنده حتّى جاءه يوما سالم بن عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب ، فلمّا نهض من عنده سألته : من هذا ؟ فقال : أما تعرفه ؟ أمثل هذا من قومك يجهل ؟ هذا سالم بن عبد اللّه ، فقلت : فمن امّه ؟ فقال : فتاة .
ثمّ أتاه بعد ذلك القاسم بن محمّد بن أبي بكر ، فقلت : من هذا ؟ فقال سعيد : هذه أعجب من الأوّل ، هذا القاسم بن محمّد بن أبي بكر ، قلت : فمن امّه ؟ قال : فتاة .
ثمّ جاءه بعد أيّام علي بن الحسين عليهما السّلام ، فقلت له : من هذا ؟ قال : هذا الذي لا يسع مسلما أن يجهله ، هذا علي بن الحسين ، قلت : فمن امّه ؟ قال : فتاة ، قلت : يا عمّ رأيتني قد نقصت في عينك ، أفمالي بهؤلاء من قومي أسوة ؟ فقال سعيد بن المسيّب : إنّه لأبلة ، يريد غاية الذكاء على العكس . ويقال لولد جعفر هذا : بنو الأبلة « 3 » .
وأعقب جعفر الأبلة من خمسة رجال ، وهم :
1 - الحسين ، امّه وامّ أخيه محمّد : امّ كلثوم بنت عبد اللّه بن عبد الرحمن الشبيه بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب .
2 - ومحمّد الأبلة ، تزوّج امّ كلثوم بنت سليمان بن الحسين الأصغر فأولدها .
هامش
( 1 ) المجدي ص 454 - 455 .
( 2 ) ابنه - خ .
( 3 ) عمدة الطالب ص 446 - 447 .