اثنين وأربعمائة ، ورآه شيخ الشرف العبيدلي النسّابة .
وأمّا أحمد الأمير النقيب بن حمزة بن جعفر الملك ، فأعقب من سبعة رجال ، وهم :
عبد الرحمن ببست ، وبنوان ، ومحمّد ، وإسماعيل الكبير المقتول عام الشهادة ، والعبّاس ، والأمير عمر النقيب الجليل ، وأحمد النقيب السيّد الجليل الذي أخذه بكجور الترك في الحرب مكرا وسمل عينيه ثمّ خلّاه حتّى رجع إلى مولتان ، وله أولاد أعقب منهم اثنا عشر رجلا وهم بالهند .
أمّا محمّد بن أحمد الأمير النقيب بن حمزة بن جعفر الملك ، فأعقب من ولده : جعفر .
أمّا جعفر بن محمّد بن أحمد الأمير ، فأعقب من ولده : أبي زيد محمّد ، ورد بغداد بكتب شهد بصحّتها الكشفلي وغيره ، وأثبت في الجرائد ببغداد ، وكان عاقلا سديدا .
وأمّا العبّاس بن أحمد الأمير بن حمزة بن جعفر الملك ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم :
نينون ، ومكران « 1 » ، وعيسى غزا المنصورة فقتل بها ، وداود الأمير بالهند .
أمّا نينون بن العبّاس بن أحمد الأمير ، فأعقب من ولديه ، وهما : عبد اللّه ، ومحمّد ، الشجاعان قتلا .
وأمّا مكران بن العبّاس بن أحمد الأمير ، فقال الشريف العمري : ومنهم أولاد صاحب مكران - كذلك كان في النسخة ، وسألت عنه شيخنا أبا الحسن ، فلم يكن عنده جواب ، فلا أدري عندهم موضع يقال لهم : مكران ، أو تغلّب مكران هذه المعروفة - ابن العبّاس بن الأمير أحمد .
وأمّا الأمير عمر بن أحمد الأمير بن حمزة بن جعفر الملك ، فأعقب من ولده : علي .
أمّا علي بن عمر الأمير بن أحمد الأمير ، فأعقب من ولده : العبّاس .
أمّا العبّاس بن علي بن عمر الأمير ، فأعقب من ولده : الأمير داود ، له عقب .
وأمّا علي بن حمزة بن جعفر الملك ، فأعقب من ولده : الحسن ينيم .
أمّا الحسن ينيم بن علي بن حمزة بن جعفر الملك ، فأعقب من ولده : عمر .
أمّا عمر بن الحسن ينيم بن علي ، فأعقب من ولده : الحسن ملك المولتان أولد .
هامش
( 1 ) لم يتبيّن لي أنّه اسم رجل خاصّ ، ولعلّه اسم موضع ، كما سيأتي في كلام الشريف العمري .