بن أميرك بن زيد بن محمّد بن سليمان .
أعقاب الحسن بن جعفر المولتاني
15 - والحسن ، وكان شريفا جليلا ، يرتزق مع الحسن بن زيد الثائر بطبرستان ، وله عدّة كثيرة ، وأعقب بالسند وبلخ .
أعقاب الحسين بن جعفر المولتاني
16 - والحسين ، له عدّة من الولد ، وأعقب بغزنة ثغر السند والهند وبلخ .
أعقاب حمزة بن جعفر المولتاني
17 - وحمزة الأصغر ، ويقال هو الأكبر ، وهو أكثر ولد أبيه عقبا ، وله ثلاثة عشر ابنا .
وأعقب من تسعة رجال ، وهم : جعفر ، وعيسى ، وعبد اللّه ، وعبيد اللّه ، ويعقوب له عقب قليل ، وإبراهيم ، ومحمّد الأمير النقيب له أولاد أعقب منهم أربعة وعشرون ولدا ، وأحمد الأمير النقيب له أولاد أعقب منهم ثمانية رجلا بالهند والمولتان ، وعلي . وبنت : فاطمة .
أمّا عبد اللّه بن حمزة بن جعفر الملك ، فأعقب من ولده : محمّد بهرات .
وأمّا يعقوب بن حمزة بن جعفر الملك ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : عبد اللّه ، وأحمد ، والحسين ، وحمزة .
أمّا عبد اللّه بن يعقوب بن حمزة بن جعفر الملك ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : محمّد أعقب ، وإدريس أعقب ، والقاسم أعقب ، ويعقوب أعقب ورآه والد الشريف العمري بالبصرة وأخذ عنه نسب إخوته .
وأمّا إبراهيم بن حمزة بن جعفر الملك ، فأعقب من ثمانية رجال ، وهم : راورك ، وبدر ، وعبيد اللّه ، ويعقوب ، وعيسى ، وجعفر ، وحمزة ، وسليمان ، ولم يذكر لأحدهم ولد .
وأمّا محمّد الأمير النقيب بن حمزة بن جعفر الملك ، فأعقب من ثلاثة وعشرين رجلا ، وهم : موسى ، والقاسم قتل ، وعلي ، ويوسف له عقب ، وعيسى قتل ، وذهل قتل ، والحسين ، وأحمد المدعوّ « بنيون » ويحيى المسمّى أهين ، وإسماعيل أولد ، وجعفر الأكبر ، وطالب أعقب وقتل ، وحمزة ، والحسين الأصغر ، والعبّاس ، وإدريس ، والحسن وقع إلى كرمان ببم ، وعبد اللّه ، وعلي ، وعمر ، وعبد الرحمن أعقب عدّة من الولد ، وراورك أعقب ، والعلاء .
أمّا عيسى المقتول بن محمّد الأمير بن حمزة بن جعفر الملك ، فقتل في غزاة الشهادة ، وهذه وقعة لهم مع كفرة الهند أصيب فيها العلويون ، قتل بها لمحمّد الأمير النقيب أربعة