وشيراز ، فلم يزل ذلك المعيّن يقبضه إلى أن توفّي « 1 » .
وأعقب عامر هذا من ثلاثة رجال ، وهم : محمّد باقر ، والمحسن ، والقاسم .
أمّا المحسن بن عامر بن بديوي ، فأعقب من ولده : عامر .
وأمّا محمّد بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن عرمة بن نكيثة ، فكان ذا حلم وكرم وصيانة وديانة وجنان قوي . وأعقب من أربعة رجال ، وهم : الحسين مات بجدّة سنة ( 995 ) وأبو طالب مات بالهند منقرضا ، وحمزة ، وعبد اللّه .
أمّا الحسين بن محمّد بن الحسن بن علي ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : الحسن امّه صالحة بنت حمد بن الحسن بن علي بن شدقم ومات بالهند ، وخليفة مات بالمدينة ، وعلي نشأ بالمدينة ثمّ انتقل إلى الهند .
وأمّا حمزة بن محمّد بن الحسن بن علي ، فأعقب من ولده : الحسين .
أمّا الحسين بن حمزة بن محمّد ، فأعقب من ولديه : محمّد شاهين ، وأحمد خلف .
وأمّا عبد اللّه بن محمّد بن الحسن بن علي ، فأعقب من ولده : علي .
أعقاب الفضل بن حمزة بن علي بن عبد الواحد
وأمّا الفضل بن حمزة بن علي بن عبد الواحد ، فأعقب من ولده : صليصلة .
أمّا صليصلة بن الفضل بن حمزة بن علي ، فأعقب من ولده : مهنّد « 2 » ، كان دليلا خبيرا خرّيتا في طريق الحجاز .
أعقاب جعفر بن حمزة بن علي بن عبد الواحد
وأمّا جعفر بن حمزة بن علي بن عبد الواحد ، فمن عقبه : علي بن الحسين بن علي بن القاسم بن إدريس بن جعفر .
أعقاب الحسين بن حمزة بن علي بن عبد الواحد
وأمّا الحسين بن حمزة بن علي بن عبد الواحد ، فمن عقبه : علي بن نصّار بن معد بن نكيثة بن الحسين .
هامش
( 1 ) تحفة الأزهار 2 : 315 .
( 2 ) في التحفة : فهيد .