دندن ، وعيسى ، وخليل اللّه ، وعرار .
أمّا دندن بن صعبر بن علي بن ناصر الدين ، فأعقب من ولديه ، وهما : فارس ، وخليفة .
وأمّا عيسى بن صعبر بن علي بن ناصر الدين ، فأعقب من ولديه ، وهما : مهنّا ، وصعبر .
وأمّا فرج اللّه بن ناصر الدين بن أحمد بن معرعر ، فأعقب من ولديه ، وهما : ناصر الدين ، والقاسم .
وأمّا جبران بن أحمد بن معرعر ، فأعقب من ولديه ، وهما : غزّي « 1 » ، ومحيل .
أمّا غزّي بن جبران بن أحمد بن معرعر ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : معن يلقّب ب « محيل » وحمد له عقب يقال لهم : آل حمد ، وطريحي .
أمّا معن بن غزّي بن جبران بن أحمد ، فأعقب من خمسة رجال ، وهم : علي ، ومسيح ، وسكران ، وأبو ليل ، وعوشز .
وأمّا حمد بن غزّي بن جبران بن أحمد ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : سالم ، ورشيد ، وشاهين ، ودغيم .
أمّا سالم بن حمد بن غزّي بن جبران ، فقال ابن شدقم : كان شيخ قومه ورئيسهم وعمدتهم ، وإليه مرجع رأيهم ، حجّ البيت الحرام سنة ( 1063 ) فخطب مغصوبة بنت عجل بن أحمد بن سعد الشدقمي ، فلم تجبه ، فالموجب لعدم قبولها هو أنّه وراء عشيرته يقف كلّ أسبوع منهم رجل في مجلس الحاكم من آل مطّلب امراء المشعشعين واقفا بعصاه ، فإذا أتت السفرة رفع الغطاء عن الصحون حين دخولها إلى المجلس ، ولم يزل واقفا إلى أن ينصرف الحاكم بالمجلس ، فهذه لا ترضى به النفس الشهمة لنقيصة فاعلها عند سائر بني حسين ، وإن كان أهل البلاد وأعيانها وامراؤها يعزّونهم ويعظّمونهم إلى الغاية ، إلّا أنّ هذه خدمة دنية ، ثمّ تزوّجت بغيره « 2 » .
وأعقب سالم من ستّة رجال ، وهم : جبر ، وجبران ، وبحر ، وفرج اللّه ، وراشد ، وصولة .
أمّا جبر بن سالم بن حمد بن غزّي ، فأعقب من ولديه ، وهما : شليل ، وخريطة .
وأمّا جبران بن سالم بن حمد بن غزّي ، فأعقب من ولده : معن .
هامش
( 1 ) عزّي - خ .
( 2 ) تحفة الأزهار 2 : 313 .