قد ارحنا و استرحنا من غدوّ و رواح
و اتّصال به امير و وزير ذى سماح
به عفاف و كفاف و قنوع و صلاح
و جعلنا اليأس مفتاحا لأبواب النّجاح »
. .
توفّى بهيت سنه 181 ابن نديم در ترجمهء ابن مبارك اين مضمون را آورده است :
« به هنگام مراجعت از جهاد در سال يك صد و هشتاد و يك ( 181 ) در هيت وفات يافته و از تأليفات او است :
1 - كتاب السّنن فى الفقه .
2 - كتاب التفسير .
3 - كتاب التاريخ .
4 - كتاب الزهد .
5 - كتاب البرّ و الصلة » .
ابو نعيم ، عبد الله بن مبارك را زير عنوان :
« و منهم السّخىّ الجواد ، الممهّد للمعاد ، المتزوّد من الوداد ، أليف القرآن و الحجّ و الجهاد ، جاد فساد ، و روجع فزاد ، ما له مشارك ، و فعله مبارك ، و قوله مبارك ، شاهانشاه عبد الله بن المبارك رضى الله تعالى عنه » آورده ( جلد سيم - از ص 162 ) آنگاه شرحى مفصل ، مشتمل بر حالات و كلمات و روايات او نقل كرده است .
از جمله در نقل از حالات او ، به اسناد از سفيان ثورى كه گفته است :
« لو جهدت جهدى ان اكون فى السّنة ثلاثة ايّام على ما عليه ابن المبارك لم اقدر » .
و به اسناد از محمد بن معتمر بن سليمان كه اين مضمون را گفته است : « پدر مرا پرسيدم كه فقيه عرب كيست ؟ گفت : سفيان ثورى . چون سفيان ثورى بمرد باز پرسيدم فقيه عرب كيست ؟ پاسخ داد : عبد الله بن مبارك » .