« بعدا له ، اشهد انّه كان شروبا للخمر ماجنا فاسقا و لقد راودنى على نفسى ! ! » باز همو در جمله عباراتى كه از ابن فضل نقل كرده اين عبارت را آورده است :
« رشق المصحف بالسّهام و فسق و ما خاف الآثام » فقيه مالكى در « العقد الفريد » ( جزء پنجم - صفحه 215 - ) گفته است :
« ثمّ عكف الوليد على البطالة و حبّ القيان و الملاهي و الشّراب و معاشقة النّساء فتعاشق سعدى ( در اغانى سعدة آورده شده ) ابنة سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان فتزوّجها ثمّ تعاشق اختها سلمى فطلَّق سعدى و تزوّجت سلمى فرجعت سعدى إلى المدينة فتزوّجت بشر بن الوليد بن عبد الملك .
« ثمّ ندم الوليد على فراقها و كلَّف بحبّها فدخل عليه اشعب المضحك فقال له الوليد : هل لك ان تبلَّغ سعدى عنّى رسالة و لك عشرون الف درهم ! قال : هاتها . فدفعها اليه . فقبضها و قال : ما رسالتك ؟ قال : اذا قدمت المدينة ، فاستأذن عليها و قل لها يقول لك الوليد :
اسعدى ما إليك لنا سبيل
و لا حتّى القيامة من تلاق
بلى و لعلّ دهرا ان يؤاتى
بموت من خليلك او فراق
« فاتاها اشعب فاستأذن عليها و كان نساء المدينة لا يحجبن عنه . فقالت له : ما بدا لك فى زيارتنا ؟ . . » فقيه مالكى از داستانهاى معاشقه وليد با سعدى و سلمى ابياتى از وى در اين زمينه ها آورده كه از آن جمله است ابياتى كه وليد پيش از اين كه با سلمى ازدواج كند مىگفته است :
شاع شعرى فى سلمى و ظهر
و رواه كلّ به دو و حضر
و تهادته الغواني بينها
و تغنّين به حتّى انتشر
لو رأينا من سليمى اثرا
لسجدنا الف الف للأثر !