تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادوار فقه ( فارسي ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
عبد الملك ، و كان قتله اوّل غدر فى الإسلام . فقال بعضهم :
يا قوم لا تغلبوا عن رأيكم فلقد جرّبتم الغدر من ابناء مروانا امسوا و قد قتلوا عمراً و ما رشدوا يدعون غدرا بعبد الله ، كيسانا و يقتلون الرّجال البزل صاحية لكي يولَّوا امور النّاس ولدانا تلاعبوا بكتاب الله فاتّخذوا هواهم فى معاصى الله قرآنا »
سيوطى در تاريخ الخلفاء ( صفحه 218 ) نقل كرد كه گفته‌اند : عبد الملك پس از كشته شدن عبد الله زبير در سال هفتاد و پنج ( 75 ) كه به مدينه رفته به منبر بر آمده و بعد از حمد و ثناء الهى چنين گفته است : « امّا بعد فلست بالخليفة المستضعف ( يعنى عثمان ) و لا الخليفة المداهن ( يعنى معاوية ) و لا الخليفة المأفون ( يعنى يزيد ) . الا و انّ من كان قبلى من الخلفاء كانوا يأكلون و يطعمون من هذه الأموال الا و انّي لا اداوى ادواء هذه الامّة الَّا بالسّيف حتّى يستقيم لي قناتكم . « تكلَّفوننا اعمال المهاجرين و لا تعملون مثل اعمالهم فلن تزداد الَّا عقوبة حتّى به حكم السّيف بيننا و بينكم . « هذا عمرو بن سعيد قرابته قرابته و موضعه موضعه قال برأسه : هكذا فقلنا بأسيافنا : هكذا . الا و انّا نحمل لكم كلّ شىء الَّا و ثوبا على امير او نصب راية . الا و انّ الجامعة الَّتى جعلتها فى عنق عمرو بن سعيد عندى . و الله لا يفعل احد فعله الَّا جعلتها فى عنقه . « و الله لا يامرنى احد بتقوى الله ، بعد مقامى هذا ، الَّا ضربت عنقه « 1 » »
هامش
« 1 » خصوص اين جمله اخير در بسيارى از كتب معتبره آورده شده از جمله در « الكامل » ( جزء چهارم صفحه 104 ) هم نقل گرديده است .