امثال اين مكاتبات را طبرى و مسعودى ، و ديگر مورخان معتبر ، در كتب معتبر خود ، آوردهاند چنان كه همين نامه را هم ابن عبد ربّه فقيه مالكى در « العقد الفريد » به عبارت زير آورده است :
« فانت وثنىّ بن وثنىّ دخلت فى الاسلام كرها و خرجت منه طوعا لم يقدم إيمانك و لم يحذر نفاقك و نحن انصار الدّين الَّذى خرجت منه و اعداء الدّين الَّذى دخلت فيه . و السّلام » ابن ابى الحديد در شرح نهج البلاغه ( جزء اول ) عبارت زير را در بارهء معاويه آورده است :
« و معاوية مطعون فى دينه عند شيوخنا ، رحمهم الله تعالى ، يرمى بالزّندقه .
و قد ذكرنا فى « نقض السّفيانيّة » على شيخنا ابى عثمان ، الجاحظ ، ما رواه اصحابنا فى كتبهم الكلاميّة عنه ، من الإلحاد و التعرّض لرسول الله ، ص « 1 » » بيهقى « 2 » ، بنقل محدّث قمى ، در « هديّة الاحباب » ، از صاحب « 3 » كتاب
هامش
« 1 » و از اين رو مورد لعن پيغمبر ( ص ) قرار گرفته چنان كه ابو عبد اللَّه بصرى متكلم از نصر بن عاصم از پدرش عاصم روايت كرده ( بنقل ابن ابى الحديد ) كه اين مضمون را گفته است :
« به مسجد پيغمبر ( ص ) در آمدم مردم را شنيدم كه مىگفتند : « نعوذ باللَّه من غضب اللَّه و رسوله » سبب پرسيدم گفتند : هم اكنون معاويه كه دست پدرش ابو سفيان را در دست داشت از مسجد بيرون شد پيغمبر چنين گفت : « لعن اللَّه التابع و المتبوع رب يوم لأمتي من معاوية ذى الاستاه - يعنى العجز الكبير - »
« 2 » ابو بكر احمد بن حسين بن على شافعى خسرو گردى صاحب كتاب « السنن الكبير » و « السنن الصغير » و كتاب « دلائل النبوة » ، و جز اينها كه امام الحرمين در باره اش گفته است « ما من شافعى الا و للشافعي فى عنقه منة الا البيهقى فان له المنة على الشافعي نفسه و على كل شافعى ، لما صنف فى نصرة مذهبه » . بيهقى در سال چهار صد و پنجاه و هشت ( 458 ) در نيشابور وفات يافته است .
« 3 » عماد الدين حسن بن على بن محمد بن حسن طبرى كه محدث قمى او را بعنوان « الشيخ العالم الماهر الخبير المتكلم المحدث النحرير » ياد و تاريخ ختم كتاب « الكامل البهائى » را به سال ششصد و هفتاد و پنج ( 675 ) ضبط كرده است .