نسبت به على باشد مىساختند و مىگفتند . از آن جمله از صحابه ابو هريره و عمرو عاص و مغيرة بن شعبه و از تابعان عروة بن زبير بودهاند .
هنگامى كه معاويه ولايت كوفه را به مغيره داد ( جمادى از سال 41 ) به او چنين گفته است : « و قد اردت إيصاءك بأشياء كثيرة فانا تاركها اعتمادا على بصيرتك « 1 » بما يرضينى و يسعد سلطانى و يصلح به رعيّتى « 2 » و لست تاركا إيصاءك بخصلة « 3 » : لا تتحمّ عن شتم علىّ و ذمّه . . و العيب على اصحاب علىّ و الاقصاء لهم و ترك الاستماع منهم « 4 » . . » باز هم طبرى ( جزء 4 - ص 144 ) در طى مذاكراتى كه مغيره در كوفه با بزرگان شيعه براى جلوگيرى خوارج و دفع آنان داشته گفتگوى او را با صعصعة بن صوحان كه از بزرگان شيعيان بوده چنين آورده است :
« . . و إيّاك ان يبلغنى عنك انّك تظهر شيئا من فضل علىّ علانية فانّك لست بذاكر من فضل علىّ شيئا اجهله بل انا اعلم بذلك و لكنّ هذا السّلطان « 5 » قد ظهر ، و قد اخذنا بإظهار عيبه ( يعنى عليّا ) للنّاس ! .
« فنحن ندع كثيرا ممّا أمرنا به ! و نذكر الشّيء الَّذى لا نجد منه بدا ! ندفع به هؤلاء القوم عن أنفسنا تقيّة ! « فإن كنت ذاكرا فضله فاذكره بينك و بين اصحابك و فى منازلكم سرّا و امّا علانية فانّ هذا لا يحتمله الخليفة لنا و لا يعذر نافيه »
هامش
« 1 » شعبى مىگفته است : « دهاة العرب اربعة : معاوية و عمرو بن العاص و المغيرة بن شعبه و زياد »
« 2 » به اين تعبير خليفه مسلمين و خال مؤمنين توجه شود .
« 3 » مهم بودن اين موضوع در سياست دنيا طلبى معاويه .
« 4 » جزء چهارم تاريخ طبرى ( صفحه 188 )
« 5 » همه اين عبارات و تعبيرات قابل دقت و تأمل است .