تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادوار فقه ( فارسي ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
الخليفة من دان بالجور و عطَّل السّنن و اتّخذ الدّنيا ابا و امّا و لكنّ ذلك ملك اصاب ملكا يمتّع به قليلا و كان قد انقطع عنه و استعجل لذّته و بقيت عليه تبعته فكان كما قال الله ، عزّ و جلّ ، : « * ( وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّه فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ . ) * « آنگاه سخن خود را قطع كرد و از منبر فرود آمد و برگشت : « پس معاويه به عمرو عاص گفت : به خدا سوگند كه ترا جز هتك من قصدى در كار نبود ! چه مردم شام هيچ كس را در برابر و همانند من نمىدانستند تا اين كه شنيدند از حسن آن چه را شنيدند » هنگامى كه معاويه در بارهء صلح ، نامه‌اى براى حسن بن على عليهما السلام به كوفه فرستاد آن حضرت اين خطبه را به مردم كوفه القاء كرد : « انّا و الله ما ينثنينا عن اهل الشّام شكّ و لا ندم . و انّما كنّا نقابل اهل الشّام بالسّلامة و الصّبر ، فشيبت السّلامة بالعداوة ، و الصّبر بالجزع . و كنتم فى مسيركم إلى صفّين و دينكم امام دنياكم و اصبحتم اليوم و دنياكم امام دينكم . « الا و انّ معاوية دعانا لأمر ليس فيه عزّ و لا نصفة فان اردتم الموت ردّدناه عليه و حاكمناه إلى الله ، عزّ و جلّ ، بضا السّيوف و ان اردتم الحيوة قبلناه و اخذنا لكم الرّضا . « فناداه الناس من كلّ جانب : البقيّة ، البقيّة و امض الصّلح » « 1 » معاويه در سال ، باصطلاح ، جماعت ( سال چهلم هجرى ) چون به مدينه وارد شده ، بنقل ابن عبد ربّه از قحذمى ، مردانى از قريش چاپلوسى را بوى گفته‌اند : « الحمد للَّه الَّذى اعزّ نصرك و اعلى كعبك » راوى گفته است : به خدا سوگند وى به ايشان چيزى نگفت و به منبر برآمد و پس از حمد و ثناء خدا چنين گفت
هامش
« 1 » « الكامل » ( جزء سيم صفحه 202 )
ادوار فقه ( فارسي ) — صفحة 143 | محمود الشهابي الخراساني