و بيست و هشت - 328 - ه . ق ) در كتاب « العقد الفريد » حديث نبوى را به اين عبارت روايت كرده است :
« الا انّ من آمن با لله ، حكم بكتابه و سنّة نبيّه . و انّكم اليوم على خلافة نبوّة و مفرق محجّة و سترون بعدى ملكا عضوضا و ملكا عنودا و أمّة شعاعا و دما مباحا » شايد به همين گونه احاديث نظر داشته و اشاره به آن كرده است صحابى مشهور سعد بن ابى وقّاص آنجا ، كه پس از صلح حسن بن على ( ع ) و استقرار امر حكومت و سلطنت بر معاويه ، چون بر وى در آمده او را بعنوان « ملك » مخاطب ساخته و سلام گفته است :
ابن اثير در « الكامل » ( جزء سيم صفحه 205 ) چنين آورده است :
« و لمّا استقرّ الأمر لمعاوية دخل عليه سعد بن ابى وقّاص فقال : السّلام عليك أيّها « الملك » « 1 » فضحك معاويه و قال : ما كان عليك يا ابا اسحاق لو قلت يا امير المؤمنين ؟ فقال : أتقولها جدلان ضاحكا ؟ و الله ما احبّ انّي ولَّيتها بما ولَّيتها به » معاويه خودش هم گاهى از حكومت خويش بملك تعبير مىكرده است .
طبرى در تاريخ خود ( جزء چهارم - صفحه 249 - ) و ابن اثير در « الكامل » ( جزء 3 - ص 263 ) چنين آوردهاند .
« اغلظ لمعاوية رجل فاكثر .
فقيل له : أتحلم عن هذا ؟
« فقال : انّي لا احول بين الناس و بين ألسنتهم ما لم يحولوا بيننا و بين ملكنا »
هامش
« 1 » « اخرج ابن ابى شيبة فى « المصنف » عن سعيد بن جمهان قال : قلت لسفينة ان بنى أمية يزعمون ان الخلافة فيهم . قال : كذب بنو الزرقاء ، بل هم ملوك من اشد الملوك و اول الملوك معاوية » تاريخ الخلفاء - ص 199 - )