كمال الدين ، ومحمّد ، والرضا ، وكياكي .
أمّا الحسن بن علي بن القاسم بن محمّد ، فمن عقبه : أبي محمّد الحسن شمس الدين بن الحسين برهان الدين بن محمّد أمين الدين بن الحسن .
وأعقب أبو محمّد الحسن هذا من ولديه ، وهما : نزار كريم الدين ، وضياء الدين .
أمّا نزار بن الحسن بن الحسين ، فأعقب من ولده : أبي الحسن علي حسام الدين .
أمّا أبو الحسن علي بن نزار بن الحسن بن الحسين ، فأعقب من ولده : محمّد تاج الدين .
أمّا محمّد بن علي بن نزار بن الحسن ، فأعقب من ولده : علي شرف الدين .
أمّا علي بن محمّد بن علي بن نزار ، فأعقب من ولده : الحسن عزّ الدين ، السيّد الجليل .
أمّا الحسن بن علي بن محمّد بن علي ، فأعقب من ولده : حمّود .
أمّا حمّود بن الحسن بن علي بن محمّد ، فأعقب من ولده : عماد .
أمّا عماد بن حمّود بن الحسن بن علي ، فأعقب من ولده : السيّد أبي عبد اللّه الحسين .
آل الرفيعي الموسوي
أمّا أبو عبد اللّه الحسين بن عماد بن حمّود بن الحسن ، فقال الأعرجي : وفي أيّامه كثرت الفتن بين بني المشعشع ، وفشت الحروب والغارات ، أدّت إلى تخريب القرى ، وهدم الأبنية ، وسفك الدماء ، ونهب الأموال ، فمن ذلك أنّهم أغاروا على قلعة السيّد السري ، فهدموها ونهبوا ما فيها ، وقتلوا السيّد سري وولده ، وكان من سرات بني المشعشع .
فتوحّش الحسين بن عماد من ذلك ، فرحل بأهله وحاشيته إلى النجف ، وتفرّق أهل الرفيعة في الجبال ، وبقيت خالية إلى أن خربت ، وهي الآن خراب .
واتّصل السيّد حسين المذكور ببني كمّونة العبيدليين نقباء المشهد الشريف ، فأدخلوه في خدّام المشهد الشريف ، وكتبوا اسمه في ديوان الخدمة ، وعرض جاهه وتقدّم ، وأعقب وأنجد ، وعرف بنوه ب « بني الرفيعي » نسبة إلى الرفيعة المذكورة ، والرفيعيون هؤلاء غير الرفيعيين المذكورين في بني الحسن « 1 » .
وأعقب الحسين بن عماد من ابنه : محمّد الرفيعي - وحده .
أمّا محمّد الرفيعي بن الحسين بن عماد بن حمّود ، فأعقب من ثلاثة رجال : مهدي مات
هامش
( 1 ) مناهل الضرب ص 468 .