1 - أبو الحسن محمّد الشريف الرئيس الجليل بالكوفة ، ويلقّب ب « الباز الأشهب » وكان أمير الحاجّ ، امّه امّ ولد اسمها درّة .
2 - وأبو عبد اللّه « 1 » أحمد الشاعر الرئيس بعد أبيه وكان أمير الحاجّ ونقيب الطالبيين بالكوفة بعد ما قبض على أبي أحمد الموسوي ، وله عدّة من الولد .
3 - وأبو الفتح محمّد الشريف الأمير الجليل الرئيس المتوجّه المعروف بابن زهرة ، وكان أمير الحاجّ ، وله ولد متوجّهون .
4 - وأبو طالب محمّد ، الخيّر الديّن النقيب بالكوفة ، امّه امّ ولد اسمها درّة وله عقب فيهم عدد وكثرة .
5 - وأبو الغنائم محمّد ، كان من العظماء ، شهد على كتاب خلع الطائع وتسليمه الأمر إلى القادر ، امّه امّ ولد يقال لها : جفوة ، وله بقية ببغداد .
6 - وأبو طاهر إبراهيم الجماني .
7 - وأبو العلاء محمّد ، له بقية بفسا .
8 - وأبو منصور محمّد أمير الحاجّ بالكوفة ، وكان يسكن البصرة وكان من كبار أهل البصرة .
قال الشريف العمري : وحدثني ولده أبو محمّد الحسن ، قال : أنفذ المطيع إلى والدي في أمر أنكره منه ، أنت تشمّ عرفك رائحة الخلافة ، فأنفذ إليه الشريف : بل النبوّة « 2 » .
أعقاب أبي الحسن محمّد بن عمر الرئيس
أمّا أبو الحسن محمّد بن عمر الرئيس بن يحيى ، فكان شريفا جليلا رئيسا بالكوفة مشهورا بالعراق ، ولطفت منزلته ، وعلا محلّه ، واتّسعت حاله ، وعظمت تركته حتّى وجد فيها ما لا يعرف ، وكان جمّ المروءة ، ممدّحا ذكيا ، يرجع إلى فضل وأدب نفيس ودرس .
وهو الذي عناه الصاحب بن عبّاد بقوله : أشتهي أن أدخل بغداد فأشاهد جرأة محمّد بن عمر العلوي .
وأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : 1 - أبو محمّد الحسن . 2 - وأبو علي عمر الشريف
هامش
( 1 ) في الفخري : أبو الفتح .
( 2 ) المجدي ص 373 .