وقع إلى اليمن .
أمّا أبو جعفر محمّد سوسة بن القاسم بن محمّد الفدّان ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم :
علي الصوفي ، وأحمد ، والحسين ، وجعفر . وبنت اسمها : فاطمة .
أمّا علي الصوفي بن محمّد سوسة بن القاسم ، فأعقب من ولده : الحسن .
أمّا الحسن بن علي الصوفي بن محمّد سوسة ، فأعقب من ولده : الحسين بقزوين .
أعقاب علي بن محمّد الفدّان
وأمّا علي بن محمّد الفدّان بن عمر بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة ، فمن عقبه :
أبي الحسن علي عزّ الدين بن الحسن بن أبي القاسم هبة اللّه - يعرف بابن أبي اسامة - بن شكر بن الحسن بن أحمد بن علي بن محمّد الفدّان العلوي الحسيني الزيدي البغدادي المتصرّف .
أعقاب أحمد المحدّث بن عمر بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة
وأمّا أحمد المحدّث بن عمر بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة ، فكان محدّثا أديبا شاعرا ، رثي أخاه يحيى ، وهو من أهل الكوفة ، وامّه - كما تقدّم - امّ الحسن بنت عبد العظيم الحسني رضي اللّه عنه ، وهي خالة أخيه محمّد ، فهو وأخوه محمّد أخوان لأب وأبناء خالة لامّ . وأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : 1 - أبو عبد اللّه الحسين النهرسابسي « 1 » الرئيس النقيب النسّابة بالكوفة ، امّه امّ ولد اسمها غني . 2 - وأبو القاسم الحسن ليس له عقب . 3 - والقاسم ليس له عقب .
ولأحمد المحدّث هذا أربع بنات ، وهنّ : امّ علي ، ورقيّة ، وامّ القاسم ، وامّ الحسن .
أعقاب الحسين النقيب بن أحمد المحدّث
أمّا أبو عبد اللّه الحسين النقيب بن أحمد المحدّث ، فكان أوّل نقيب ولي على سائر الطالبيين كافّة ، وكان سيّدا شريفا ، عالما فقيها شاعرا محدّثا نسّابة ، جليل القدر ، رفيع المنزلة ، وله كتاب في النسب ، ورد العراق من الحجاز سنة احدى وخمسين ومائتين « 2 » .
هامش
( 1 ) نسبة إلى نهر سابوس قرية قريبة من واسط .
( 2 ) راجع : منية الراغبين ص 141 .