الحسين الأكبر . 5 - وطاهر .
أعقاب محمّد المليط بن الحسن الثائر
أمّا محمّد المليط بن الحسن الثائر بن جعفر الخواري ، فقال ابن عنبة : قال شيخ الشرف العبيدلي : هو المليط الثائر بالمدينة « 1 » .
وقال أبو الحسن العمري : قتل ثمانية من بني جعفر الطيّار « 2 » .
وقال القاضي التنوخي في كتابه نشوار المحاضرة : كان بدويا ينزل أثال « 3 » ، وهو منزل
هامش
( 1 ) تهذيب الأنساب ص 162 .
( 2 ) المجدي ص 302 .
( 3 ) وأثال بضمّ الألف وتخفيف الثاء المثلّثة وبعد الألف لام ، وهو اسم لعدّة مواضع : أحدها أنّه منزل للحاجّ البصري إذا قصدوا المدينة ، وهو بعد قوّ وقبل الناجية .
قال ياقوت : هو جبل لبني عبس بن بغيض ، بينه وبين الماء الذي ينزل عليه الناس إذا خرجوا من البصرة إلى المدينة ثلاثة أميال ، وهو منزل لأهل البصرة إلى المدينة بعد قوّ وقبل الناجية .
وقيل أثال : حصن ببلاد عبس بالقرب من بلاد بني أسد ، وأثال أيضا موضع على طريق الحاجّ بين الغمير وبستان ابن عامر ، قال كثير :نرمي الفجاج إذا الفجاج تشابهت * أعلامها بمهامه أغفال
بركائب من بين كلّ ثنيّة * سرح اليدين وبازل شملال
إذ هنّ في غلس الظلام قوارب * أعداد عين من عيون أثالواختلفوا في بستان ابن عامر هذا ، هل هو بستان ابن معمّر ؟ فعزّى العامّة إذ سمّوه بستان ابن عامر ، كما ذهب إليه ياقوت تبعا للأصمعي وأبي عبيد ، أم هما موضعان : أحدهما بستان ابن عامر ، وهو عبد اللّه بن عامر بن كريز ، وهو قريب من الجحفة . والآخر بستان ابن معمّر ، وهو عمر بن عبد اللّه بن معمّر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة .
وبه جزم أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد البطليوسي في شرح كتاب أدب الكاتب فيما نقله عنه ياقوت ، وانّه قال : بستان ابن معمّر غير بستان ابن عامر ، وليس أحدهما الآخر ، فأمّا بستان ابن عامر فهو الذي يعرف ببطن نخلة ، وابن معمّر هو عمر بن عبيد اللّه بن معمّر التيمي .
وأمّا بستان ابن عامر ، فهو موضع آخر قريب من الجحفة ، وابن عامر هذا هو عبد اللّه بن عامر