والتلبيس ، فلم يمنعه ذلك - مع معرفة أبي المنذر وتبصّره - شيئا ، وكان مقيما على الدعوى ، وربّما لقي فيها مكروها « 1 » .
أقول : وأثبت الشريف المروزي لأحمد بن علي هذا عقبا بالري « 2 » .
أعقاب علي بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم
وأمّا علي بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم ، فأعقب من ولده : محمّد .
أمّا محمّد بن علي بن عبيد اللّه ، فأعقب من ولديه ، وهما : حمزة ، وإبراهيم درج .
أمّا حمزة بن محمّد بن علي ، فمن عقبه : أبي المختار حمزة الفقيه المقرئ بشيراز بن الربيع بشيراز بن محمّد بن حمزة بن علي بن حمزة .
قال الشريف العمري : وهذا أبو المختار حمزة ورد وأبوه ورجلان معهما يقال لهما :
الحسين وشبيب ، لا أعلم كانا أخوي حمزة أو عمّيه ، وثبتوا في جريدة شيراز ، وأخذوا من وقف العلويين منها ودفعوا ، لأنّ في المشجّرات لم يثبت لمحمّد بن علي بن عبيد اللّه بن الكاظم عليه السّلام سوى ولد درج يسمّى إبراهيم وبنات ، ولم يعرف لمحمّد ولد يقال له حمزة ، واللّه أعلم بنسب حمزة « 3 » .
أعقاب إبراهيم بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم
وأمّا إبراهيم بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم عليه السّلام ، فأعقب من ولده : محمّد .
أمّا محمّد بن إبراهيم بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم عليه السّلام ، فأعقب من ولده : جعفر المحدّث .
أعقاب جعفر بن موسى الكاظم
وأمّا جعفر الخواري بن موسى الكاظم ، فيقال لولده : الخواريون والشجريون أيضا ، لأنّ أكثرهم بادية حول المدينة يرعون الشجر .
قال الأعرجي : ويعرف بالخواري ، نسبة إلى خوار وهي قرية قريبة من مكّة المعظّمة ، كان ينزلها أكثر أوقاته ، فنسب إليها هو وبنوه ، فقيل لهم : الخواريون ، وأكثرهم بادية إلى
هامش
( 1 ) المجدي ص 306 .
( 2 ) الفخري ص 17 .
( 3 ) المجدي ص 304 .