أعقاب العبّاس بن الحسن المثلّث
وأمّا العبّاس بن الحسن المثلّث ، فأعقب من ولده : أبي الحسن علي .
قال ابن عنبة : وبنو الحسن المثلّث قليلون جدّا ، لم أر منهم أحدا إلى هذا التاريخ ، وليس بالحجاز ولا بالعراق لهم بقية ، ولا رأى الشيخ تاج الدين أحدا منهم ، قال : وعقبهم في بلاد العجم ومصر إن كان لهم بقية هناك ، قال : ولا بدّ أن يكون لهم بقية ؛ إذ بهم تكمل أسباط الفاطميين اثنا عشر سبطا ، كما وعد النبي صلّى اللّه عليه واله « 1 » .
أعقاب جعفر بن الحسن المثنّى
وأمّا أبو الحسن جعفر الخطيب بن الحسن المثنّى ، فكان أكبر إخوته سنّا ، وكان سيّدا جليلا عظيم الشأن ، فصيحا بليغا أديبا ، يعدّ في خطباء بني هاشم ، وله كلام مأثور ، وحبسه المنصور مع إخوته ثمّ تخلّص ، ومات بالمدينة وله سبعون سنة .
قال أبو الفرج : حبس مع جماعة من أهل البيت ، وخلّى أبو جعفر المنصور سبيله بعد مقتل محمّد وإبراهيم « 2 » .
وأعقب من خمسة رجال ، وهم : 1 - أبو محمّد الحسن الأخشيش ، وامّه عائشة بنت عوف بن الحارث بن الطفيل بن عبد اللّه من الأزد ، وهم حلفاء لآل بكر ، وامّها قريبة بنت محمّد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة . 2 - وعبد اللّه لم يعقّب . 3 - والقاسم لم يعقّب . 4 - وإبراهيم امّه امّ ولد تدعى عناية منقرض . 5 - وأبو الفضل محمّد .
ولجعفر هذا ستّ بنات ، وهنّ : فاطمة ، ورقية ، وزينب ، وامّ الحسين خرجت إلى عمر ابن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب بعد رجل عبّاسي هاشمي ، وامّ الحسن خرجت إلى جعفر بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن العبّاس فهي امّ ولده وتزوّجت بعده عمر بن محمّد بن عمر الأطرف بن علي بن أبي طالب ، وامّ القاسم .
أعقاب الحسن بن جعفر الخطيب
أمّا أبو محمّد الحسن الأخشيش بن جعفر الخطيب ، فكان تخلّف عن فخّ مستعفيا .
قال أبو الفرج : حبس مع جماعة من أهل البيت ، ثمّ خلّى أبو جعفر المنصور سبيله بعد
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 204 .
( 2 ) مقاتل الطالبيين ص 128 .